❞ 📚 كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ❝

❞ 📚 كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ❝

جميع كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني .. عرض كل كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني المصوّرة | ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ البرهان في أصول الفقه ❝ ❞ غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❱..

🏆 💪 أكثر الكتب تحميلاً في كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني:

قراءة و تحميل كتاب البرهان في أصول الفقه PDF

البرهان في أصول الفقه PDF

قراءة و تحميل كتاب البرهان في أصول الفقه PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة PDF

غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة PDF

قراءة و تحميل كتاب غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة PDF مجانا

المزيد من الكتب الأكثر تحميلاً في كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني
كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني

إمام الحرمين أبو المعالي الجويني

❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ البرهان في أصول الفقه ❝ ❞ غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❱

1028 م - 1085 م.

تم إيجاد له: كتابين.


إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجُوَيْني الشافعي الأشعري (419-478هـ / 1028-1085م)، فقيه وأصولي ومتكلم شافعي. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) ورحل إلى بغداد، فمكة حيث جاور أربع سنين، وذهب إلى المدينة المنورة فأفتى ودرس، جامعاً طرق المذاهب، ثم عاد إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية فيها، وكان يحضر دروسَه أكابرُ العلماء. توفي بنيسابور. قال علي الباخرزي في "الدمية" يصفه:

ولد في بلدة جوين من نواحي نيسابور ببلاد خراسان في 18 محرم 419 هـ الموافق 12 فبراير 1028 م، وينتمي إلى بيت عرف بالعلم والتدين؛ فأبوه عبد الله بن يوسف الجويني كان واحدا من علماء وفقهاء نيسابور المعروفين وله مؤلفات كثيرة في التفسير والفقه والعقائد والعبادات، وقد حرص على تنشئة ابنه عبد الملك تنشئة إسلامية صحيحة فعلمه بنفسه العربية وعلومها، واجتهد في تعليمه الفقه الخلاف والأصول. واستطاع عبد الملك أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة.

كان يميل إلى البحث والنقد والاستقصاء؛ فلا يقبل ما يأباه عقله، ويرفض ما بدا له فيه أدنى شبهة أو ريبة، وظل الجويني ينهل من العلم والمعرفة حتى صار من أئمة عصره المعروفين وهو لم يتجاوز العشرين من عمره، فلما توفي أبوه جلس مكانه للتدريس وهو في تلك السن المبكرة؛ فكان يدرس المذهب الشافعي، ويدافع عن العقيدة الأشعرية، ولكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في البحث ومواصلة التحصيل والاطلاع؛ فكان تلميذا وأستاذا في آن واحد. ومع أن والده كان هو المعلم الأول في حياته، فإن ذلك لم يمنعه من التلقي على مشاهير علماء عصره؛ فأخذ علوم الفقه عن "أبي القاسم الإسفراييني"، كما تلقى علوم القرآن الكريم على يد "أبي عبد الله محمد بن علي النيسابوري الجنازي" الذي عرف بشيخ القراء، وغيرهم.

كان نجمه قد بدأ يلمع في نيسابور وما حولها، وانتشر صيته حتى بلغ العراق والشام والحجاز وتهامة ومصر، لكنه تعرض لبعض العنت والتضييق، فاضطر إلى مغادرة نيسابور، وتوجه إلى بغداد فأقام فيها فترة وتوافد عليه الطلاب والدارسون، وما لبث أن رحل إلى تهامة فأقام بمكة وظل بها أربع سنوات يدرّس ويفتي ويناظر ويؤم المصلين بالمسجد الحرام حتى لقبه الناس بـ"إمام الحرمين" لعلمه واجتهاده وإمامته، وكان يقضي يومه بين العلم والتدريس ويقيم ليله طائفا متعبدا في الكعبة المشرفة؛ فصفت نفسه، وعلت همته، وارتفع قدره.

عرف التصوف الحق طريقه إلى قلب الجويني؛ فكانت مجالسه الصوفية رياضة روحية وسياحة نفسية يحلق بها في آفاق إيمانية رحبة، يبكي فيبكي الحاضرون لبكائه، ويجد فيها مجاهدة لنفسه ومراجعة لها.وقد أثر كثيرا في تلميذه حجة الإسلام الغزال عاد الجويني مرة أخرى إلى نيسابور؛ حيث قام بالتدريس في "المدرسة النظامية" التي أنشأها له الوزير "نظام الملك" لتدريس المذهب السني. ظل الإمام الجويني يدرس بالمدرسة النظامية، فذاع صيته بين العلماء، وقصده الطلاب والدارسون من البلاد الأخرى. كانت هذه الفترة من أخصب الفترات في حياة الإمام؛ ففيها بلغ أوج نضجه العلمي، وصنف الكثير من مؤلفاته.

 

مؤلفاتة

 

كتاب لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة للجويني، اعتنى به: نزار حمادي.

صنف كتبا كثيرة في الفقه والأصول وعلم الكلام والسياسة الشرعية والجدال، منها:

في الفقه:

وفي أصول الفقه:

  • البرهان.
  • الورقات.
  • الغنية.
  • التحفة.
  • التلخيص.

وفي الجدال:

  • العمد.
  • الدرة المضية فيما وقع من الخلاف بين الشافعية والحنفية.
  • الكافية في الجدل.
  • الأساليب في الخلاف.

وفي علم الكلام:

وفي السياسة الشرعية:

  • غياث الأمم في التياث الظلم.

وفاته

أصيب الجويني بعلة شديدة، فلما أحس بوطأة المرض عليه انتقل إلى "بشتنقان" للاستشفاء بجوها المعتدل، ولكن اشتد عليه المرض فمات بها، وذلك في مساء الأربعاء 25 ربيع الآخر 478 هـ الموافق 20 أغسطس 1085 م عن عمر بلغ تسعا وخمسين عاماً.

 

أقرأ المزيد..

📚 عرض جميع كتب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني:


قراءة و تحميل كتاب البرهان في أصول الفقه PDF

البرهان في أصول الفقه PDF

قراءة و تحميل كتاب البرهان في أصول الفقه PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة PDF

غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة PDF

قراءة و تحميل كتاب غياث الأمم في التياث الظلم نسخة مصورة PDF مجانا

المزيد ●●●

مناقشات واقتراحات حول صفحة إمام الحرمين أبو المعالي الجويني: