❞ كتاب الدليل في العروض ❝

❞ كتاب الدليل في العروض ❝

الدليل في العروض من العروض

الدليل في العروض
المؤلف: سعيد محمود عقيل
الناشر: عالم الكتب

نبذة عن الكتاب :

العَروض هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها وما يعتريها من الزحافات والعلل . استنبط عالم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي الذي ولد بعمان عام مائة للهجرة وانتقل إلى البصرة وتوفي عام أربعة وسبعين ومئة للهجرة في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق لأشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.



"موسيقى الشِّعر تقوم على أساس أربعة عناصر متآزرة فيما بينها، هي: الصيغة، والتفعيلة، والسجع، والكم الوزني.

فالصيغة لا بدَّ من مراعاتها في وزن الشعر، وخاصة في كلمة القافية، ويتضح الخلل بسبب إهمالها في أنواع السناد المختلفة.
وكذلك قد تتغير التفعيلة بأنواع جائزة من الزحافات والعلل المقبولة، فإذا خرج التغيُّر عن تلك الأنواع دخل في دائرة الزحاف القبيح، وإذا اشتدَّت مفارقته لها عُدَّ خطأً وخرج من دائرة الشِّعر إلى دائرة النثر.
ومراعاة السجع أمر تحكمه قوانين القافية، وبالخروج عنها تنتج عيوب الروي، كالإكفاء والإجارة وغيرها.
أما الكم الوزني فأعني به ترتيب الحركات والسكنات داخل البيت والعدد الكلي لها، والذي ينتج عن إهماله اختلال الوزن على صورة من ثلاث: إما بالخروج إلى صورة أخرى من البحر، أو الخروج إلى بحر آخر، أو إلى نثر غير موزون".[1]
البيت الشعري
البيت الشعري: البيت هو مجموعة كلمات صحيحة التركيب، موزونة حسب قواعد علم العَروض، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة.

وسمي البيت بهذا الاسم تشبيها له بالبيت المعروف، وهو بيت الشَّعر ؛ لأنه يضم الكلام كما يضم البيت أهله ؛ ولذلك سموا مقاطِعَهُ أسبابا وأوتادا تشبيها لها بأسباب البيوت وأوتادها، والجمع أبيات.

ألقاب الأبيات :

أولا :من حيث العدد :

‌أ- اليتيم : هو بيت الشعر الواحد الذي ينظمه الشاعر مفردا وحيدا..

‌ب- النُّـتـفَة : هي البيتان ينظمهما الشاعر.

‌ج- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر.

‌د- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر.

ثانيا : من حيث الأجزاء:

‌أ- التام : هو كل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته، وإن أصابها زحاف أوعلة.

وذلك كقول الشاعر:

ولم أرَ بدرًا قطُّ يمشي على الأرضِرأيتُ بها بدرًا على الأرض ماشيًا
فهو من البحر الطويل وتفاعيله ثمان في كل شطر أربع.

‌ب- المجزوء : هو كل بيت حذفت عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع والهزج والمقتضب والمجتث، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب. وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع.

كقول الشاعر من الوافر المجزوء :

وقصدي الفوزُ في الأملِأنا ابنُ الجد في العَملِ
‌ج- المشطور : هو البيت الذي حذف شطره أومصراعه، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع. كقول الشاعر من الرجز :

تحيَّةٌ كالوردِ في الأكمامِأزهي من الصحة في الأجسامِ
‌د- المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح.

ومنه قول دريد بن الصمة من منهوك الرجز:

ياليتني فيها جذعأخُبُّ فيها وأَضع
‌ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة، والبعض يسميه المُداخَل أوالمُدمَج أوالمتَّصِل. وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أومتصل.

كقول الشاعر :

وما ظهري لباغي الضَّيــمِ بالظهرِ الذَّلولِ
‌و- المرسل أوالمصمت : هو البيت من الشعر الذي اختلفت عَروضه عن ضربه في القافية.

كقول ذي الرمة :

تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عَديدُنافقلتُ لها :إن الكرامَ قليلُ
المُخَلَّع : هو ضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُستَفعِلُن (مُتَفعِل).

ومنه قول الشاعر :

فلا أُبالي إذا جفانيمَن كنتُ عن بابه غَنِيًّا
المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان، ولا يلتزم. وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة.

فمن الزيادة قول الشاعر :

ألا عِم صباحا أيها الطللُ الباليوهل يَعِمَن من كان في العُصرِ الخالي
ومن النقص قول الشاعر :

أَجارتَنا إن الخطوبَ تنوبُوإني مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ
المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض.

ومن أمثلته قول الشاعر :

السيفُ أصدق أَنباءً من الكتبِفي حدِّهِ الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ
تسمية أجزاء البيت :

‌أ- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب. ‌ب- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول (المصراع الأول، أو الصدر). وجمعها أعاريض (إضافة إلى معناها الآخر الذي هو اسم هذا العلم). وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة. ‌ج- الضرب : هو آخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني، أو العجز). وجمعه : أضرب وضروب وأضراب. وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا، كأنه أخذ من قولهم : أضراب : أي أمثال. ملاحظه أهم من الملاحظه السابقة:
-
من كتب العروض و القوافى كتب تعليم اللغة العربية - مكتبة الكتب التعليمية.

نُبذة عن الكتاب:
الدليل في العروض

1999م - 1441هـ
الدليل في العروض من العروض

الدليل في العروض
المؤلف: سعيد محمود عقيل
الناشر: عالم الكتب

نبذة عن الكتاب :

العَروض هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها وما يعتريها من الزحافات والعلل . استنبط عالم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي الذي ولد بعمان عام مائة للهجرة وانتقل إلى البصرة وتوفي عام أربعة وسبعين ومئة للهجرة في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق لأشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.



"موسيقى الشِّعر تقوم على أساس أربعة عناصر متآزرة فيما بينها، هي: الصيغة، والتفعيلة، والسجع، والكم الوزني.

فالصيغة لا بدَّ من مراعاتها في وزن الشعر، وخاصة في كلمة القافية، ويتضح الخلل بسبب إهمالها في أنواع السناد المختلفة.
وكذلك قد تتغير التفعيلة بأنواع جائزة من الزحافات والعلل المقبولة، فإذا خرج التغيُّر عن تلك الأنواع دخل في دائرة الزحاف القبيح، وإذا اشتدَّت مفارقته لها عُدَّ خطأً وخرج من دائرة الشِّعر إلى دائرة النثر.
ومراعاة السجع أمر تحكمه قوانين القافية، وبالخروج عنها تنتج عيوب الروي، كالإكفاء والإجارة وغيرها.
أما الكم الوزني فأعني به ترتيب الحركات والسكنات داخل البيت والعدد الكلي لها، والذي ينتج عن إهماله اختلال الوزن على صورة من ثلاث: إما بالخروج إلى صورة أخرى من البحر، أو الخروج إلى بحر آخر، أو إلى نثر غير موزون".[1]
البيت الشعري
البيت الشعري: البيت هو مجموعة كلمات صحيحة التركيب، موزونة حسب قواعد علم العَروض، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة.

وسمي البيت بهذا الاسم تشبيها له بالبيت المعروف، وهو بيت الشَّعر ؛ لأنه يضم الكلام كما يضم البيت أهله ؛ ولذلك سموا مقاطِعَهُ أسبابا وأوتادا تشبيها لها بأسباب البيوت وأوتادها، والجمع أبيات.

ألقاب الأبيات :

أولا :من حيث العدد :

‌أ- اليتيم : هو بيت الشعر الواحد الذي ينظمه الشاعر مفردا وحيدا..

‌ب- النُّـتـفَة : هي البيتان ينظمهما الشاعر.

‌ج- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر.

‌د- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر.

ثانيا : من حيث الأجزاء:

‌أ- التام : هو كل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته، وإن أصابها زحاف أوعلة.

وذلك كقول الشاعر:

ولم أرَ بدرًا قطُّ يمشي على الأرضِرأيتُ بها بدرًا على الأرض ماشيًا
فهو من البحر الطويل وتفاعيله ثمان في كل شطر أربع.

‌ب- المجزوء : هو كل بيت حذفت عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع والهزج والمقتضب والمجتث، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب. وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع.

كقول الشاعر من الوافر المجزوء :

وقصدي الفوزُ في الأملِأنا ابنُ الجد في العَملِ
‌ج- المشطور : هو البيت الذي حذف شطره أومصراعه، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع. كقول الشاعر من الرجز :

تحيَّةٌ كالوردِ في الأكمامِأزهي من الصحة في الأجسامِ
‌د- المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح.

ومنه قول دريد بن الصمة من منهوك الرجز:

ياليتني فيها جذعأخُبُّ فيها وأَضع
‌ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة، والبعض يسميه المُداخَل أوالمُدمَج أوالمتَّصِل. وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أومتصل.

كقول الشاعر :

وما ظهري لباغي الضَّيــمِ بالظهرِ الذَّلولِ
‌و- المرسل أوالمصمت : هو البيت من الشعر الذي اختلفت عَروضه عن ضربه في القافية.

كقول ذي الرمة :

تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عَديدُنافقلتُ لها :إن الكرامَ قليلُ
المُخَلَّع : هو ضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُستَفعِلُن (مُتَفعِل).

ومنه قول الشاعر :

فلا أُبالي إذا جفانيمَن كنتُ عن بابه غَنِيًّا
المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان، ولا يلتزم. وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة.

فمن الزيادة قول الشاعر :

ألا عِم صباحا أيها الطللُ الباليوهل يَعِمَن من كان في العُصرِ الخالي
ومن النقص قول الشاعر :

أَجارتَنا إن الخطوبَ تنوبُوإني مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ
المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض.

ومن أمثلته قول الشاعر :

السيفُ أصدق أَنباءً من الكتبِفي حدِّهِ الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ
تسمية أجزاء البيت :

‌أ- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب. ‌ب- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول (المصراع الأول، أو الصدر). وجمعها أعاريض (إضافة إلى معناها الآخر الذي هو اسم هذا العلم). وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة. ‌ج- الضرب : هو آخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني، أو العجز). وجمعه : أضرب وضروب وأضراب. وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا، كأنه أخذ من قولهم : أضراب : أي أمثال. ملاحظه أهم من الملاحظه السابقة:

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الدليل في العروض من العروض

الدليل في العروض من العروض 

الدليل في العروض
 المؤلف: سعيد محمود عقيل
 الناشر: عالم الكتب

نبذة عن الكتاب :

العَروض هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها وما يعتريها من الزحافات والعلل . استنبط عالم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي الذي ولد بعمان عام مائة للهجرة وانتقل إلى البصرة وتوفي عام أربعة وسبعين ومئة للهجرة في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق لأشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.

"موسيقى الشِّعر تقوم على أساس أربعة عناصر متآزرة فيما بينها، هي: الصيغة، والتفعيلة، والسجع، والكم الوزني.

  فالصيغة لا بدَّ من مراعاتها في وزن الشعر، وخاصة في كلمة القافية، ويتضح الخلل بسبب إهمالها في أنواع السناد المختلفة.
  وكذلك قد تتغير التفعيلة بأنواع جائزة من الزحافات والعلل المقبولة، فإذا خرج التغيُّر عن تلك الأنواع دخل في دائرة الزحاف القبيح، وإذا اشتدَّت مفارقته لها عُدَّ خطأً وخرج من دائرة الشِّعر إلى دائرة النثر.
  ومراعاة السجع أمر تحكمه قوانين القافية، وبالخروج عنها تنتج عيوب الروي، كالإكفاء والإجارة وغيرها.
  أما الكم الوزني فأعني به ترتيب الحركات والسكنات داخل البيت والعدد الكلي لها، والذي ينتج عن إهماله اختلال الوزن على صورة من ثلاث: إما بالخروج إلى صورة أخرى من البحر، أو الخروج إلى بحر آخر، أو إلى نثر غير موزون".[1]
البيت الشعري
البيت الشعري: البيت هو مجموعة كلمات صحيحة التركيب، موزونة حسب قواعد علم العَروض، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة.

وسمي البيت بهذا الاسم تشبيها له بالبيت المعروف، وهو بيت الشَّعر ؛ لأنه يضم الكلام كما يضم البيت أهله ؛ ولذلك سموا مقاطِعَهُ أسبابا وأوتادا تشبيها لها بأسباب البيوت وأوتادها، والجمع أبيات.

ألقاب الأبيات :

أولا :من حيث العدد :

‌أ- اليتيم : هو بيت الشعر الواحد الذي ينظمه الشاعر مفردا وحيدا..

‌ب- النُّـتـفَة : هي البيتان ينظمهما الشاعر.

‌ج- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر.

‌د- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر.

ثانيا : من حيث الأجزاء:

‌أ- التام : هو كل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته، وإن أصابها زحاف أوعلة.

وذلك كقول الشاعر:

ولم أرَ بدرًا قطُّ يمشي على الأرضِ        رأيتُ بها بدرًا على الأرض ماشيًا
فهو من البحر الطويل وتفاعيله ثمان في كل شطر أربع.

‌ب- المجزوء : هو كل بيت حذفت عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع والهزج والمقتضب والمجتث، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب. وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع.

كقول الشاعر من الوافر المجزوء :

وقصدي الفوزُ في الأملِ        أنا ابنُ الجد في العَملِ
‌ج- المشطور : هو البيت الذي حذف شطره أومصراعه، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع. كقول الشاعر من الرجز :

تحيَّةٌ كالوردِ في الأكمامِ        أزهي من الصحة في الأجسامِ
‌د- المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح.

ومنه قول دريد بن الصمة من منهوك الرجز:

ياليتني فيها جذع        أخُبُّ فيها وأَضع
‌ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة، والبعض يسميه المُداخَل أوالمُدمَج أوالمتَّصِل. وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أومتصل.

كقول الشاعر :

وما ظهري لباغي الضَّيـ        ـمِ بالظهرِ الذَّلولِ
‌و- المرسل أوالمصمت : هو البيت من الشعر الذي اختلفت عَروضه عن ضربه في القافية.

كقول ذي الرمة :

تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عَديدُنا        فقلتُ لها :إن الكرامَ قليلُ
المُخَلَّع : هو ضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُستَفعِلُن (مُتَفعِل).

ومنه قول الشاعر :

فلا أُبالي إذا جفاني        مَن كنتُ عن بابه غَنِيًّا
المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان، ولا يلتزم. وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة.

فمن الزيادة قول الشاعر :

ألا عِم صباحا أيها الطللُ البالي        وهل يَعِمَن من كان في العُصرِ الخالي
ومن النقص قول الشاعر :

أَجارتَنا إن الخطوبَ تنوبُ        وإني مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ
المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض.

ومن أمثلته قول الشاعر :

السيفُ أصدق أَنباءً من الكتبِ        في حدِّهِ الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ
تسمية أجزاء البيت :

‌أ- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب. ‌ب- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول (المصراع الأول، أو الصدر). وجمعها أعاريض (إضافة إلى معناها الآخر الذي هو اسم هذا العلم). وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة. ‌ج- الضرب : هو آخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني، أو العجز). وجمعه : أضرب وضروب وأضراب. وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا، كأنه أخذ من قولهم : أضراب : أي أمثال. ملاحظه أهم من الملاحظه السابقة:

الدليل في العروض
تبسيط العروض

كتاب العروض والقوافي

شرح العروض والقافية

كتب علم العروض pdf

مقدمة في علم العروض pdf

علم العروض التطبيقي pdf

منظومة الصبان في العروض والقوافي

عروض ما بعد الخليل



سنة النشر : 1999م / 1420هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.5 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الدليل في العروض

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الدليل في العروض
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

الناشر:
عالم الكتب
كتب عالم الكتب ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ معجم اللغة العربية المعاصرة ❝ ❞ معجم العلماء العرب ❝ ❞ اختبار ذكاء الاطفال ❝ ❞ الخصائص ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة (ت: التركي) ❝ ❞ جمهرة النسب pdf ❝ ❞ قواعد الخط العربي ❝ ❞ الشامل قاموس مصطلحات العلوم الإجتماعية إنجليزي وعربي ❝ ❞ أهدى سبيل إلى علمي الخليل العروض والقافية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي ❝ ❞ ماجد عرسان الكيلاني ❝ ❞ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ❝ ❞ أحمد مختار عمر ❝ ❞ إميل بديع يعقوب ❝ ❞ أبو إسحاق الزجاج ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ❝ ❞ محمود مصطفى ❝ ❞ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي ❝ ❞ عثمان بن جني أبو الفتح ❝ ❞ هاشم محمد الخطاط ❝ ❞ هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر ❝ ❞ أبو عبيد البكري الأونبى ❝ ❞ أحمد بن محمد أبابطين ❝ ❞ أبي جعفر الطحاوي الحنفي ❝ ❞ سعيد بن علي بن ثابت ❝ ❞ يوسف بن تغري بردي الأتابكي جمال الدين أبو المحاسن ❝ ❞ محمد بن خلف بن حيان وكيع ❝ ❞ ابن فرحون اليعمري ❝ ❞ أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ❝ ❞ فهمي سعد ❝ ❞ إجلال محمد سرى ❝ ❞ علي أبو الحسن النصر أبو القاسم ❝ ❞ محمد عبد الله الخرعان ❝ ❞ نمر بن محمد الحميداني ❝ ❞ ابن حامد الحنبلي ❝ ❱.المزيد.. كتب عالم الكتب
Online يوتيوبمعنى اسمالقرآن الكريمكتب السياسة والقانونكورسات اونلاينكتابة على تورتة الزفافتورتة عيد الميلادالمساعدة بالعربيالكتابة عالصورمعاني الأسماءالتنمية البشريةخدماتالطب النبويSwitzerland United Kingdom United States of Americaاصنع بنفسككتب الأدبزخرفة الأسماءكتابة على تورتة مناسبات وأعياد زخرفة أسامي و أسماء و حروف..حكم قصيرةكتب الروايات والقصصأسمك عالتورتهكتب القانون والعلوم السياسيةFacebook Text Artشخصيات هامة مشهورةكتب للأطفال مكتبة الطفلبرمجة المواقعكتب تعلم اللغاتحكمةقراءة و تحميل الكتبكتب التاريخكورسات مجانيةكتب اسلاميةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب قصص و رواياتكتب الطبخ و المطبخ و الديكورمعاني الأسماءزخرفة توبيكاتالكتب العامةكتابة على تورتة الخطوبة