❞ كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 ❝  ⏤ عبدالرؤوف مخلوف

❞ كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 ❝ ⏤ عبدالرؤوف مخلوف

نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة.

أبو علي الحسن بن رشيق المعروف بالقيرواني أحد الأدباء والبلغاء، له كتب عدة منها: كتاب العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه، وكتاب الأنموذج والرسائل الفائقة والنظم الجيد.


ولد بمدينة المسيلة بالمغرب (في دولة الجزائر حاليًا) ونشأ بها وتعلم هناك، ثم ارتحل إلى القيروان سنة 406 هـ.ولد في بعض الأقوال سنة 390 هـ وأبوه مملوك رومي من موالي الأزد. وكان أبوه يعمل في المحمدية صائغا، فعلمه أبوه صنعته، وهناك تعلم ابن رشيق الأدب، وفيها قال الشعر، وأراد التزود منه وملاقاة أهله، فرحل إلى القيروان واشتهر بها ومدح صاحبها واتصل بخدمته، ولم يزل بها إلى أن فتح العرب القيروان، فانتقل إلى جزيرة صقلية، واقام بمازرة إلى أن توفي سنة 456 هـ.

حياته
أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، أديب وناقد وشاعر. عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين، ولد بمدينة المسيلة المعروفة بالمحمدية، (وتقع حاليا بشرق الجزائر بجهة قسنطينة وهي حاليا عاصمة ولاية المسيلة)، وكان والده رشيق مملوكاً روميا لرجل من الأزد، يعمل في صياغة الذهب، وقد علَّم ابنه صنعته ولكن الابن كان يميل إلى الأدب مفضِّلاً أياه على صياغة الذهب. فقد بدأ في نظم الشعر قبل أن يبلغ الحلم، ثم غادر مدينته إلى القيروان عام 406هـ، وكانت القيروان في ذلك الوقت عاصمة لدولة بني زيري الصنهاجيين، وتعج بالعلماء والأدباء، فدرس ابن رشيق النحو والشعر واللغة والعروض والأدب والنقد والبلاغة على عدد من نوابغ عصره، من أمثال أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز وأبي محمد عبد العزيز بن أبي سهل الخشني الضرير وأبي إسحاق الحصري القيرواني.

مدح ابن رشيق حاكم القيروان المعز بن باديس بقصائد حازت إعجابه وكانت سببا في تقريبه له، ثم اتصل برئيس ديوان الإنشاء بالقيروان، أبي الحسن علي بن أبي الرجال الكاتب ومدحه. ألف له كتاب العمدة في محاسن الشعر ونقده وآدابه. وقد ولاه علي بن أبي الرجال شؤون الكتابة المتصـلة بالجيش. وبقي ابن رشيـق في القـيروان إلى أن زحفت عليها بعض القبائل العربية القادمة من المشرق فغادرها إلى مدينة المهدية، حيث أقام فترة في كنف أميرها تميم بن المعز، ولكنه مالبث أن ترك المهدية إلى جزيرة صقلية، حيث أقام بمدينة مازر إلى أن وافته منيته.

آثاره
ألف ابن رشيق كتباً كثيرة ضاع بعضها ووصل إلينا بعضها. وأشهر مؤلفاته

كتاب العمدة : في محاسن الشعر ونقده وآدابه الذي سبق ذكره. وهو يقع في جزءين. ويحتوي على خلاصة آراء النقاد الذين سبقوه في النقد الأدبي، كما يحتوي على موضوعات أدبية مهمة. وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات.
ومن كتبه المشهورة أيضًا

كتاب قراضة الذهب في نقد أشعار العرب: وقد طبع أكثر من مرة
وله ديوان شعر جمعه الدكتور عبد الرحمن ياغي.
ومن بين كتبه التي لم تصل إلينا:
أنموذج الزمان في شعراء القيروان
الشذوذ في اللغة
ساجور الكلب
قطع الأنفاس
سر السرور
عبدالرؤوف مخلوف -
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32

1964م - 1442هـ
نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة.

أبو علي الحسن بن رشيق المعروف بالقيرواني أحد الأدباء والبلغاء، له كتب عدة منها: كتاب العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه، وكتاب الأنموذج والرسائل الفائقة والنظم الجيد.


ولد بمدينة المسيلة بالمغرب (في دولة الجزائر حاليًا) ونشأ بها وتعلم هناك، ثم ارتحل إلى القيروان سنة 406 هـ.ولد في بعض الأقوال سنة 390 هـ وأبوه مملوك رومي من موالي الأزد. وكان أبوه يعمل في المحمدية صائغا، فعلمه أبوه صنعته، وهناك تعلم ابن رشيق الأدب، وفيها قال الشعر، وأراد التزود منه وملاقاة أهله، فرحل إلى القيروان واشتهر بها ومدح صاحبها واتصل بخدمته، ولم يزل بها إلى أن فتح العرب القيروان، فانتقل إلى جزيرة صقلية، واقام بمازرة إلى أن توفي سنة 456 هـ.

حياته
أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، أديب وناقد وشاعر. عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين، ولد بمدينة المسيلة المعروفة بالمحمدية، (وتقع حاليا بشرق الجزائر بجهة قسنطينة وهي حاليا عاصمة ولاية المسيلة)، وكان والده رشيق مملوكاً روميا لرجل من الأزد، يعمل في صياغة الذهب، وقد علَّم ابنه صنعته ولكن الابن كان يميل إلى الأدب مفضِّلاً أياه على صياغة الذهب. فقد بدأ في نظم الشعر قبل أن يبلغ الحلم، ثم غادر مدينته إلى القيروان عام 406هـ، وكانت القيروان في ذلك الوقت عاصمة لدولة بني زيري الصنهاجيين، وتعج بالعلماء والأدباء، فدرس ابن رشيق النحو والشعر واللغة والعروض والأدب والنقد والبلاغة على عدد من نوابغ عصره، من أمثال أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز وأبي محمد عبد العزيز بن أبي سهل الخشني الضرير وأبي إسحاق الحصري القيرواني.

مدح ابن رشيق حاكم القيروان المعز بن باديس بقصائد حازت إعجابه وكانت سببا في تقريبه له، ثم اتصل برئيس ديوان الإنشاء بالقيروان، أبي الحسن علي بن أبي الرجال الكاتب ومدحه. ألف له كتاب العمدة في محاسن الشعر ونقده وآدابه. وقد ولاه علي بن أبي الرجال شؤون الكتابة المتصـلة بالجيش. وبقي ابن رشيـق في القـيروان إلى أن زحفت عليها بعض القبائل العربية القادمة من المشرق فغادرها إلى مدينة المهدية، حيث أقام فترة في كنف أميرها تميم بن المعز، ولكنه مالبث أن ترك المهدية إلى جزيرة صقلية، حيث أقام بمدينة مازر إلى أن وافته منيته.

آثاره
ألف ابن رشيق كتباً كثيرة ضاع بعضها ووصل إلينا بعضها. وأشهر مؤلفاته

كتاب العمدة : في محاسن الشعر ونقده وآدابه الذي سبق ذكره. وهو يقع في جزءين. ويحتوي على خلاصة آراء النقاد الذين سبقوه في النقد الأدبي، كما يحتوي على موضوعات أدبية مهمة. وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات.
ومن كتبه المشهورة أيضًا

كتاب قراضة الذهب في نقد أشعار العرب: وقد طبع أكثر من مرة
وله ديوان شعر جمعه الدكتور عبد الرحمن ياغي.
ومن بين كتبه التي لم تصل إلينا:
أنموذج الزمان في شعراء القيروان
الشذوذ في اللغة
ساجور الكلب
قطع الأنفاس
سر السرور .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32 ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة.

أبو علي الحسن بن رشيق المعروف بالقيرواني أحد الأدباء والبلغاء، له كتب عدة منها: كتاب العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه، وكتاب الأنموذج والرسائل الفائقة والنظم الجيد.


ولد بمدينة المسيلة بالمغرب (في دولة الجزائر حاليًا) ونشأ بها وتعلم هناك، ثم ارتحل إلى القيروان سنة 406 هـ.ولد في بعض الأقوال سنة 390 هـ وأبوه مملوك رومي من موالي الأزد. وكان أبوه يعمل في المحمدية صائغا، فعلمه أبوه صنعته، وهناك تعلم ابن رشيق الأدب، وفيها قال الشعر، وأراد التزود منه وملاقاة أهله، فرحل إلى القيروان واشتهر بها ومدح صاحبها واتصل بخدمته، ولم يزل بها إلى أن فتح العرب القيروان، فانتقل إلى جزيرة صقلية، واقام بمازرة إلى أن توفي سنة 456 هـ.

حياته
أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، أديب وناقد وشاعر. عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين، ولد بمدينة المسيلة المعروفة بالمحمدية، (وتقع حاليا بشرق الجزائر بجهة قسنطينة وهي حاليا عاصمة ولاية المسيلة)، وكان والده رشيق مملوكاً روميا لرجل من الأزد، يعمل في صياغة الذهب، وقد علَّم ابنه صنعته ولكن الابن كان يميل إلى الأدب مفضِّلاً أياه على صياغة الذهب. فقد بدأ في نظم الشعر قبل أن يبلغ الحلم، ثم غادر مدينته إلى القيروان عام 406هـ، وكانت القيروان في ذلك الوقت عاصمة لدولة بني زيري الصنهاجيين، وتعج بالعلماء والأدباء، فدرس ابن رشيق النحو والشعر واللغة والعروض والأدب والنقد والبلاغة على عدد من نوابغ عصره، من أمثال أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز وأبي محمد عبد العزيز بن أبي سهل الخشني الضرير وأبي إسحاق الحصري القيرواني.

مدح ابن رشيق حاكم القيروان المعز بن باديس بقصائد حازت إعجابه وكانت سببا في تقريبه له، ثم اتصل برئيس ديوان الإنشاء بالقيروان، أبي الحسن علي بن أبي الرجال الكاتب ومدحه. ألف له كتاب العمدة في محاسن الشعر ونقده وآدابه. وقد ولاه علي بن أبي الرجال شؤون الكتابة المتصـلة بالجيش. وبقي ابن رشيـق في القـيروان إلى أن زحفت عليها بعض القبائل العربية القادمة من المشرق فغادرها إلى مدينة المهدية، حيث أقام فترة في كنف أميرها تميم بن المعز، ولكنه مالبث أن ترك المهدية إلى جزيرة صقلية، حيث أقام بمدينة مازر إلى أن وافته منيته.

آثاره
ألف ابن رشيق كتباً كثيرة ضاع بعضها ووصل إلينا بعضها. وأشهر مؤلفاته

كتاب العمدة : في محاسن الشعر ونقده وآدابه الذي سبق ذكره. وهو يقع في جزءين. ويحتوي على خلاصة آراء النقاد الذين سبقوه في النقد الأدبي، كما يحتوي على موضوعات أدبية مهمة. وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات.
ومن كتبه المشهورة أيضًا

كتاب قراضة الذهب في نقد أشعار العرب: وقد طبع أكثر من مرة
وله ديوان شعر جمعه الدكتور عبد الرحمن ياغي.
ومن بين كتبه التي لم تصل إلينا:
أنموذج الزمان في شعراء القيروان
الشذوذ في اللغة
ساجور الكلب
قطع الأنفاس
سر السرور



سنة النشر : 1964م / 1384هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.8 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل ابن رشيق القيرواني سلسلة نوابغ الفكر العربي 32
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبدالرؤوف مخلوف - Abdel Raouf Makhlouf

كتب عبدالرؤوف مخلوف . المزيد..

كتب عبدالرؤوف مخلوف
الناشر:
دار المعارف بمصر
كتب دار المعارف بمصر❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ من اسرار القران ❝ ❞ الصلة بين التصوف والتشيع ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مصطفى محمود ❝ ❞ كامل مصطفى الشيبي ❝ ❱.المزيد.. كتب دار المعارف بمصر
زخرفة الأسماءمعاني الأسماءكتب الروايات والقصصكورسات مجانيةزخرفة توبيكاتحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتابة على تورتة الخطوبةالمساعدة بالعربيالتنمية البشريةخدماتاصنع بنفسككتب تعلم اللغاتقراءة و تحميل الكتببرمجة المواقعFacebook Text Artكتب للأطفال مكتبة الطفلمعنى اسمكتب القانون والعلوم السياسيةSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتابة على تورتة الزفافكتب السياسة والقانونالقرآن الكريمشخصيات هامة مشهورةكتب الطبخ و المطبخ و الديكور زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتابة على تورتة مناسبات وأعيادأسمك عالتورتهحكم قصيرةالكتب العامةالكتابة عالصورحكمةكورسات اونلاينكتب التاريخكتب الأدبمعاني الأسماءكتابة أسماء عالصورتورتة عيد الميلادكتب قصص و رواياتOnline يوتيوبكتب اسلاميةالطب النبوي