❞ كتاب الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق   ❝  ⏤ سمیر عمار

❞ كتاب الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ⏤ سمیر عمار

الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل


تهدف منهجية النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق الي إظهار كيفية الإستفادة من تكنولوجيا المعلومات في إنشاء نظام منهجي يؤدي الي التكامل بين المرافق والطرق بإستخدام نظام الحاسب الآلي مما يؤدي الي الحفاظ علي شبكة الطرق بالإضافة الي وقاية الطرق من أضرار الكوارث والأزمات ويعتمد عمر وأداء الرصف بشكل كبير علي نوعية ومقدار الصيانة ونظراًُ لوجود شبكة طرق ممتدة تصل بأي دولة الي مساحة 1/3 حجم العمران صرفت عليها مبالغ طائلة وإستثمارات ضخمة لرفع كفاءتها وزيادة معدلات الحركة المرورية بأمان ونظراً لإحتياج المواطنين بصفة دائمة وملحة الي المرفق الخدمية فكان لابد من تواجد منهجية لربط المرافق مع الطرق للحفاظ علي شبكة الطرق ومن أجل المحافظة علي الوظائف والأهداف المرجوة من الطريق ظهرت أهمية أن تكون صيانة الطرق بالشكل المنهجي والعلمي المناسب فمن المعلوم أن عملية تدهور مستوي الخدمة تدريجياً ويكون معدل الإنخفاض بمستوي الخدمة مرتبط بمقدار الصيانة الدورية او الرئيسية للطريق فكلما إستخدمت نسبة مقدرة من الصيانة زاد عمر الطريق وبالتالي زادت المدة الزمنية التي عندها يتم إعادة رصف الطريق وعموماً نظام إدارة صيانة الطرق هو أداة أو وسيلة تشغيل تهدف للمحافظة علي إستثمارات شبكات الطرق من خلال الحفاظ علي مستوي أداء وخدمة الطرق بواسطة مجموعة النشاطات والجهود المنظمة في إدارة وتوجيه موارد الصيانة للوصول الي أمثل الفوائد الممكنة ومن هنا تبرز الحاجة الي إنشاء النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق وتقنين ذلك من خلال منهجية تكامل لهذا النظام لان تكلفة إعادة إنشاء الرصف أو حتي إعادة تأهيله مرتفعة جداً فمن الأساسي تأخير مثل هذه النشاطات بأكبر قدر ممكن عن طريق تطبيق نشاطات صيانة روتينية ووقائية بفعالية بالمقدار والتوقيت المناسبين فعلي سبيل المثال عدم إجراء صيانة روتينية للرصف يؤدي الي أن يصل مستوي التدهور لخدمة الرصف ما يتطلب نشاطات صيانة وقائية تكلف عشرة أضعاف التكلفة بالمقارنة مع الخيار الأول وبالمثل عدم إجراء صيانة وقائية للرصف يؤدي الي تدهور الرصف والي حاجته الي إعادة سفلته وهذا الإجراء يفوق تكلفة أعمال الصيانة الوقائية بحوالي سبعة أضعاف وأيضاً فإن عدم إجراء إضافة طبقة أسفلتية في الوقت المناسب يؤدي الي تدهور الرصف والي حاجته الي إعادة إنشاء أو تأهيل وتكلفة هذا الإجراء تفوق تكلفة أعمال الصيانة الوقائية بحوالي عشرين ضعفاً وعند توفر سطح رصف مناسب للحركة المرورية من خلال نشاطات الصيانة الفعالة فإنه يحصل توفير كبير في إستهلاك الوقود وإطارات العربات وقطع الغيار وهذا يؤدي الي تخفيض كبير في تكلفة تشغيل المركبات علي الطرق ومن مراجعة الدراسات السابقة تبين أن توفير مقدار مناسب من صيانة الطرق يؤدي لتخفيض نسبته تتراوح بين 8% الي 40% في تكلفة تشغيل المركبات بالإضافة الي أن صيانة الطرق تفيد في عدم إغلاق الطريق للحركة المرورية حيث ان الطرق تخدم حركة نقل الركاب والبضائع وإغلاق الطرق المتكرر أمام عبور الركاب والبضائع يسبب نتائج سيئة علي الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية ومن هذا تتضح الفوائد الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال تطبيق النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق في الوقت الملائم للصيانة حيث أن تأخير عملية الصيانة يزيد من التكلفة وتختلف أنظمة إدارة صيانة الطرق المختلفة من حيث المنهجية وأسلوب تحقيق الأهداف والمعايير المستخدمة ولكن جميع إدارات الصيانة تتفق بالهدف الرئيسي وهو رفع كفاءة إستخدام الموارد المتاحة للمحافظة علي أداء شبكة الرصف وذلك يتحقق من خلال ثلاث محاور رئيسية ( المحور الفني + المحور الإقتصادي + المحور الإداري) (1) المحور الفني يتضمن تطوير قاعدة معلومات لتسهيل عملية جمع معلومات الشبكة ورفع درجة الإستفادة من تلك المعلومات من خلال العرض والتحليل وتطوير معايير لمستويات الأداء المقبولة لحالة رصف الطريق وتطوير منهجية إختيار عمليات الصيانة وتطوير منهجية للتوقع بإتجاهات أداء الشبكة ووضع توقعات عن نوعية العيوب المستقبلية وتطوير منهجية لتحديد حجم الميزانية للصيانة المستقبلية (2) المحور الإقتصادي رفع كفاءة إستخدام الميزانية المتاحة من خلال تطبيق منهجي لاختيار أكثر الحلول كفاءة مع ضرورة إيجاد عدة خيارات لأعمال صيانة الشبكة للتغلب علي مشاكل تمويل الصيانة بالإضافة الي إستخدام نظام فعال لتحديد أولويات الأعمال لتوفير الجهد علي إدارة الصيانة من جراء إتباع أساليب تقليدية في توزيع نشاطات الصيانة لأجزاء الشبكة التي في حاجة لصيانة دائمة وتفيد منهجية التكامل في تخطيط ميزانيات الصيانة للسنوات المستقبلية لتتمكن إدارة الصيانة من متابعة الإجراءات الخاصة بالميزانية قبل الموعد المحدد بفترة كافية (3) المحور الإداري التعرف علي حجم أعمال وجهود صيانة الشبكة بشكل دقيق وتحديد نشاطات الصيانة المطلوبة ليتم التخطيط ووضع البرامج بشكل مناسب وبأقل جهد ممكن ومساعدة الإدارة في إعداد التقارير والعروض الفنية الدقيقة للتمكن من مخاطبة الجهات العليا للمطالبة بتوفير الميزانيات المطلوبةhttps://www.facebook.com/groups/200719653385105/308639182593151/







تأليف:

مهندس / سمير عمار








سمیر عمار - سمیر عمار❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تكنولوجيا صيانة الطرق سمير عمار ❝ ❞ قاموس الطرق ( الجزء الثانى ) ❝ ❞ الجزء الأول النظام المتكامل لإدارة الصيانة من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء الثاني النظام المتكامل لإدارة الطرق من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء السادس نظام إدارة العمل (WMS) + المراجع والمصطلحات الهندسية ومحتويات الكتاب من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء الخامس برامج الأولويات المتكاملة (IPP) من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❱
من الطرق والكباري كتب الهندسة - مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا.

نُبذة عن الكتاب:
الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق

الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل


تهدف منهجية النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق الي إظهار كيفية الإستفادة من تكنولوجيا المعلومات في إنشاء نظام منهجي يؤدي الي التكامل بين المرافق والطرق بإستخدام نظام الحاسب الآلي مما يؤدي الي الحفاظ علي شبكة الطرق بالإضافة الي وقاية الطرق من أضرار الكوارث والأزمات ويعتمد عمر وأداء الرصف بشكل كبير علي نوعية ومقدار الصيانة ونظراًُ لوجود شبكة طرق ممتدة تصل بأي دولة الي مساحة 1/3 حجم العمران صرفت عليها مبالغ طائلة وإستثمارات ضخمة لرفع كفاءتها وزيادة معدلات الحركة المرورية بأمان ونظراً لإحتياج المواطنين بصفة دائمة وملحة الي المرفق الخدمية فكان لابد من تواجد منهجية لربط المرافق مع الطرق للحفاظ علي شبكة الطرق ومن أجل المحافظة علي الوظائف والأهداف المرجوة من الطريق ظهرت أهمية أن تكون صيانة الطرق بالشكل المنهجي والعلمي المناسب فمن المعلوم أن عملية تدهور مستوي الخدمة تدريجياً ويكون معدل الإنخفاض بمستوي الخدمة مرتبط بمقدار الصيانة الدورية او الرئيسية للطريق فكلما إستخدمت نسبة مقدرة من الصيانة زاد عمر الطريق وبالتالي زادت المدة الزمنية التي عندها يتم إعادة رصف الطريق وعموماً نظام إدارة صيانة الطرق هو أداة أو وسيلة تشغيل تهدف للمحافظة علي إستثمارات شبكات الطرق من خلال الحفاظ علي مستوي أداء وخدمة الطرق بواسطة مجموعة النشاطات والجهود المنظمة في إدارة وتوجيه موارد الصيانة للوصول الي أمثل الفوائد الممكنة ومن هنا تبرز الحاجة الي إنشاء النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق وتقنين ذلك من خلال منهجية تكامل لهذا النظام لان تكلفة إعادة إنشاء الرصف أو حتي إعادة تأهيله مرتفعة جداً فمن الأساسي تأخير مثل هذه النشاطات بأكبر قدر ممكن عن طريق تطبيق نشاطات صيانة روتينية ووقائية بفعالية بالمقدار والتوقيت المناسبين فعلي سبيل المثال عدم إجراء صيانة روتينية للرصف يؤدي الي أن يصل مستوي التدهور لخدمة الرصف ما يتطلب نشاطات صيانة وقائية تكلف عشرة أضعاف التكلفة بالمقارنة مع الخيار الأول وبالمثل عدم إجراء صيانة وقائية للرصف يؤدي الي تدهور الرصف والي حاجته الي إعادة سفلته وهذا الإجراء يفوق تكلفة أعمال الصيانة الوقائية بحوالي سبعة أضعاف وأيضاً فإن عدم إجراء إضافة طبقة أسفلتية في الوقت المناسب يؤدي الي تدهور الرصف والي حاجته الي إعادة إنشاء أو تأهيل وتكلفة هذا الإجراء تفوق تكلفة أعمال الصيانة الوقائية بحوالي عشرين ضعفاً وعند توفر سطح رصف مناسب للحركة المرورية من خلال نشاطات الصيانة الفعالة فإنه يحصل توفير كبير في إستهلاك الوقود وإطارات العربات وقطع الغيار وهذا يؤدي الي تخفيض كبير في تكلفة تشغيل المركبات علي الطرق ومن مراجعة الدراسات السابقة تبين أن توفير مقدار مناسب من صيانة الطرق يؤدي لتخفيض نسبته تتراوح بين 8% الي 40% في تكلفة تشغيل المركبات بالإضافة الي أن صيانة الطرق تفيد في عدم إغلاق الطريق للحركة المرورية حيث ان الطرق تخدم حركة نقل الركاب والبضائع وإغلاق الطرق المتكرر أمام عبور الركاب والبضائع يسبب نتائج سيئة علي الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية ومن هذا تتضح الفوائد الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال تطبيق النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق في الوقت الملائم للصيانة حيث أن تأخير عملية الصيانة يزيد من التكلفة وتختلف أنظمة إدارة صيانة الطرق المختلفة من حيث المنهجية وأسلوب تحقيق الأهداف والمعايير المستخدمة ولكن جميع إدارات الصيانة تتفق بالهدف الرئيسي وهو رفع كفاءة إستخدام الموارد المتاحة للمحافظة علي أداء شبكة الرصف وذلك يتحقق من خلال ثلاث محاور رئيسية ( المحور الفني + المحور الإقتصادي + المحور الإداري) (1) المحور الفني يتضمن تطوير قاعدة معلومات لتسهيل عملية جمع معلومات الشبكة ورفع درجة الإستفادة من تلك المعلومات من خلال العرض والتحليل وتطوير معايير لمستويات الأداء المقبولة لحالة رصف الطريق وتطوير منهجية إختيار عمليات الصيانة وتطوير منهجية للتوقع بإتجاهات أداء الشبكة ووضع توقعات عن نوعية العيوب المستقبلية وتطوير منهجية لتحديد حجم الميزانية للصيانة المستقبلية (2) المحور الإقتصادي رفع كفاءة إستخدام الميزانية المتاحة من خلال تطبيق منهجي لاختيار أكثر الحلول كفاءة مع ضرورة إيجاد عدة خيارات لأعمال صيانة الشبكة للتغلب علي مشاكل تمويل الصيانة بالإضافة الي إستخدام نظام فعال لتحديد أولويات الأعمال لتوفير الجهد علي إدارة الصيانة من جراء إتباع أساليب تقليدية في توزيع نشاطات الصيانة لأجزاء الشبكة التي في حاجة لصيانة دائمة وتفيد منهجية التكامل في تخطيط ميزانيات الصيانة للسنوات المستقبلية لتتمكن إدارة الصيانة من متابعة الإجراءات الخاصة بالميزانية قبل الموعد المحدد بفترة كافية (3) المحور الإداري التعرف علي حجم أعمال وجهود صيانة الشبكة بشكل دقيق وتحديد نشاطات الصيانة المطلوبة ليتم التخطيط ووضع البرامج بشكل مناسب وبأقل جهد ممكن ومساعدة الإدارة في إعداد التقارير والعروض الفنية الدقيقة للتمكن من مخاطبة الجهات العليا للمطالبة بتوفير الميزانيات المطلوبةhttps://www.facebook.com/groups/200719653385105/308639182593151/







تأليف:

مهندس / سمير عمار







.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل
تهدف منهجية النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق الي إظهار كيفية الإستفادة من تكنولوجيا المعلومات في إنشاء نظام منهجي يؤدي الي التكامل بين المرافق والطرق بإستخدام نظام الحاسب الآلي مما يؤدي الي الحفاظ علي شبكة الطرق بالإضافة الي وقاية الطرق من أضرار الكوارث والأزمات ويعتمد عمر وأداء الرصف بشكل كبير علي نوعية ومقدار الصيانة ونظراًُ لوجود شبكة طرق ممتدة تصل بأي دولة الي مساحة 1/3 حجم العمران صرفت عليها مبالغ طائلة وإستثمارات ضخمة لرفع كفاءتها وزيادة معدلات الحركة المرورية بأمان ونظراً لإحتياج المواطنين بصفة دائمة وملحة الي المرفق الخدمية فكان لابد من تواجد منهجية لربط المرافق مع الطرق للحفاظ علي شبكة الطرق ومن أجل المحافظة علي الوظائف والأهداف المرجوة من الطريق ظهرت أهمية أن تكون صيانة الطرق بالشكل المنهجي والعلمي المناسب فمن المعلوم أن عملية تدهور مستوي الخدمة تدريجياً ويكون معدل الإنخفاض بمستوي الخدمة مرتبط بمقدار الصيانة الدورية او الرئيسية للطريق فكلما إستخدمت نسبة مقدرة من الصيانة زاد عمر الطريق وبالتالي زادت المدة الزمنية التي عندها يتم إعادة رصف الطريق وعموماً نظام إدارة صيانة الطرق هو أداة أو وسيلة تشغيل تهدف للمحافظة علي إستثمارات شبكات الطرق من خلال الحفاظ علي مستوي أداء وخدمة الطرق بواسطة مجموعة النشاطات والجهود المنظمة في إدارة وتوجيه موارد الصيانة للوصول الي أمثل الفوائد الممكنة ومن هنا تبرز الحاجة الي إنشاء النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق وتقنين ذلك من خلال منهجية تكامل لهذا النظام لان تكلفة إعادة إنشاء الرصف أو حتي إعادة تأهيله مرتفعة جداً فمن الأساسي تأخير مثل هذه النشاطات بأكبر قدر ممكن عن طريق تطبيق نشاطات صيانة روتينية ووقائية بفعالية بالمقدار والتوقيت المناسبين فعلي سبيل المثال عدم إجراء صيانة روتينية للرصف يؤدي الي أن يصل مستوي التدهور لخدمة الرصف ما يتطلب نشاطات صيانة وقائية تكلف عشرة أضعاف التكلفة بالمقارنة مع الخيار الأول وبالمثل عدم إجراء صيانة وقائية للرصف يؤدي الي تدهور الرصف والي حاجته الي إعادة سفلته وهذا الإجراء يفوق تكلفة أعمال الصيانة الوقائية بحوالي سبعة أضعاف وأيضاً فإن عدم إجراء إضافة طبقة أسفلتية في الوقت المناسب يؤدي الي تدهور الرصف والي حاجته الي إعادة إنشاء أو تأهيل وتكلفة هذا الإجراء تفوق تكلفة أعمال الصيانة الوقائية بحوالي عشرين ضعفاً وعند توفر سطح رصف مناسب للحركة المرورية من خلال نشاطات الصيانة الفعالة فإنه يحصل توفير كبير في إستهلاك الوقود وإطارات العربات وقطع الغيار وهذا يؤدي الي تخفيض كبير في تكلفة تشغيل المركبات علي الطرق ومن مراجعة الدراسات السابقة تبين أن توفير مقدار مناسب من صيانة الطرق يؤدي لتخفيض نسبته تتراوح بين 8% الي 40% في تكلفة تشغيل المركبات بالإضافة الي أن صيانة الطرق تفيد في عدم إغلاق الطريق للحركة المرورية حيث ان الطرق تخدم حركة نقل الركاب والبضائع وإغلاق الطرق المتكرر أمام عبور الركاب والبضائع يسبب نتائج سيئة علي الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية ومن هذا تتضح الفوائد الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال تطبيق النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق في الوقت الملائم للصيانة حيث أن تأخير عملية الصيانة يزيد من التكلفة وتختلف أنظمة إدارة صيانة الطرق المختلفة من حيث المنهجية وأسلوب تحقيق الأهداف والمعايير المستخدمة ولكن جميع إدارات الصيانة تتفق بالهدف الرئيسي وهو رفع كفاءة إستخدام الموارد المتاحة للمحافظة علي أداء شبكة الرصف وذلك يتحقق من خلال ثلاث محاور رئيسية ( المحور الفني + المحور الإقتصادي + المحور الإداري) (1) المحور الفني يتضمن تطوير قاعدة معلومات لتسهيل عملية جمع معلومات الشبكة ورفع درجة الإستفادة من تلك المعلومات من خلال العرض والتحليل وتطوير معايير لمستويات الأداء المقبولة لحالة رصف الطريق وتطوير منهجية إختيار عمليات الصيانة وتطوير منهجية للتوقع بإتجاهات أداء الشبكة ووضع توقعات عن نوعية العيوب المستقبلية وتطوير منهجية لتحديد حجم الميزانية للصيانة المستقبلية (2) المحور الإقتصادي رفع كفاءة إستخدام الميزانية المتاحة من خلال تطبيق منهجي لاختيار أكثر الحلول كفاءة مع ضرورة إيجاد عدة خيارات لأعمال صيانة الشبكة للتغلب علي مشاكل تمويل الصيانة بالإضافة الي إستخدام نظام فعال لتحديد أولويات الأعمال لتوفير الجهد علي إدارة الصيانة من جراء إتباع أساليب تقليدية في توزيع نشاطات الصيانة لأجزاء الشبكة التي في حاجة لصيانة دائمة وتفيد منهجية التكامل في تخطيط ميزانيات الصيانة للسنوات المستقبلية لتتمكن إدارة الصيانة من متابعة الإجراءات الخاصة بالميزانية قبل الموعد المحدد بفترة كافية (3) المحور الإداري التعرف علي حجم أعمال وجهود صيانة الشبكة بشكل دقيق وتحديد نشاطات الصيانة المطلوبة ليتم التخطيط ووضع البرامج بشكل مناسب وبأقل جهد ممكن ومساعدة الإدارة في إعداد التقارير والعروض الفنية الدقيقة للتمكن من مخاطبة الجهات العليا للمطالبة بتوفير الميزانيات المطلوبةhttps://www.facebook.com/groups/200719653385105/308639182593151/

 

تأليف: مهندس / سمير عمار

 



حجم الكتاب عند التحميل : 3.5 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
سمیر عمار - Samir Ammar

كتب سمیر عمار سمیر عمار❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تكنولوجيا صيانة الطرق سمير عمار ❝ ❞ قاموس الطرق ( الجزء الثانى ) ❝ ❞ الجزء الأول النظام المتكامل لإدارة الصيانة من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء الثاني النظام المتكامل لإدارة الطرق من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء الرابع منهجية النظام المتكامل من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء السادس نظام إدارة العمل (WMS) + المراجع والمصطلحات الهندسية ومحتويات الكتاب من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❞ الجزء الخامس برامج الأولويات المتكاملة (IPP) من كتاب النظام المتكامل لإدارة صيانة الطرق ❝ ❱. المزيد..

كتب سمیر عمار
كتب الطبخ و المطبخ و الديكورمعاني الأسماءأسمك عالتورتهكورسات اونلاينحروف توبيكات مزخرفة بالعربيFacebook Text Artشخصيات هامة مشهورةزخرفة توبيكاتكتب القانون والعلوم السياسيةكتابة أسماء عالصورخدماتحكمةكتب الروايات والقصصكتب التاريخحكم قصيرةبرمجة المواقعكتب السياسة والقانونكتب قصص و رواياتكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتابة على تورتة الخطوبةكتب الأدبقراءة و تحميل الكتبالقرآن الكريمالطب النبويالتنمية البشريةكتابة على تورتة الزفافزخرفة الأسماءالمساعدة بالعربيكورسات مجانيةكتب للأطفال مكتبة الطفلتورتة عيد الميلادمعنى اسمSwitzerland United Kingdom United States of America زخرفة أسامي و أسماء و حروف..Online يوتيوبمعاني الأسماءالكتابة عالصوراصنع بنفسككتب اسلاميةكتب تعلم اللغاتالكتب العامة