❞ كتاب  عذاب القبر ونعيمه ❝

❞ كتاب عذاب القبر ونعيمه ❝

عذاب القبر ونعيمه من التوحيد والعقيدة
تأليف : عبداللطيف عاشور

نبذة عن الكتاب :

كتاب يذكرك بالآخرة ويصف خطوات الذهاب للقبر وعذابه، كتاب جيد لكل من أبعدته الحياة عن طاعة الرحمن

إن عقيدة نعيم القبر وعذابه هي عقيدة يقينية قطعية ثابتة بالنصوص الشرعية، ويجب على كل مسلم أن يؤمن بها، وألا يجحد بشيءٍ منها. لا بد قبل التكلم عن نعيم القبر وعذابه أن نُعَرِّف القبر! فما هو القبر؟! القبر: هو تلك الحفرة الضيقة الصغيرة التي تُحْفر في الأرض، والتي يُحْشر ويُدْفن فيها الموتى من البشر على اختلاف منازلهم، وهذا القبر إما أن يكون لصاحبه روضةً من رياض الجنة، أو يكون حفرةً من حفر النار. ومن أسماء الأخرى للقبر: اللَّحْد. وقد يَفْهَم البعض من الناس أن نعيم القبر وعذابه إنما هو فقط على أهل القبور الذي دُفِنُوا في تلك الحفر الضيقة، ولكن هذا الفهم خاطئ، إذ أن العذاب في الحقيقة هو عذاب البرزخ، فالإنسان إذا مات دخل في حياة تسمى بالحياة البرزخية، وهي المدة التي تفصل بين الحياة الدنيا والآخرة. وفي هذه المدة يعذب الإنسان أو ينعم، ولا يعني أن الإنسان إذا مات حرقًا أو غرقًا أو أكله سبع أنه لا يعذب أو ينعم لأنه لم يدفن في قبر، فهذا خطأ، فالإنسان يعذب أو ينعم سواءً دفن في قبرٍ أم لم يدفن. وقد نُسَب هذا النعيم أو العذاب إلى القبر، باعتبار أن الغالب على الموتى أنهم يُقْبَرون. النعيم أو العذاب في القبر يكون على الروح والبدن، وليس فقط على أحد منهما، فالروح تبقى منعمة أو معذبة، وتتصل بالبدن في بعض الأحيان فيتعذب أو يتنعم معها. وعذاب القبر أو نعيمه يختلف باختلاف الأشخاص، فإذا كان الشخص من أهل الإيمان والصلاح والتقوى فيتنعم في قبره على الدوام فلا ينقطع النعيم عنه، أما إذا كان من أهل الكفر فيتغذب في قبره على الدوام، وأما إذا كان مؤمنًا ولكنه من أهل المعاصي والفجور، فعذابه قد يكون دائمًا، وقد يكون مؤقتًا، وقد يعذب بين تارة وأخرى إلى أن يشاء الله، فيخفف عنه العذاب. ومن المعاصي التي تكون سببًا في عذاب القبر: الكذب، والزنا، وأكل الربا، وعدم الاستبراء من البول، والغيبة والنميمة. وصور عذاب القبر ونعيمه تختلف باختلاف أحوال الموتى، فإذا كان الميت من الكفار، سيتعرض لألوان كثيرة من العذاب ومنها: أن تُفْتَح له طاقة من جهنم فيأتيه من ريحها وحرارتها ولهيبها فيتغذب بها. والمؤمنون العصاة يتعرضون للعذاب على حسب معاصيهم، فإذا كان الميت مؤمنًا ولكنه آكل للربا، فقد يعذب بالسباحة في نهر دمٍ كلما حاول الخروج منه ضربه رجل يقف على شط ذلك النهر بالحجارة حتى يعيده مرة أخرى إلى النهر. أما نعيم القبر فهو ألوان وصور متعددة ولا يكون إلا للمؤمنين وأهل الصلاح والتقوى، ومن صور هذا النعيم: أن يُوَسَّع للمؤمن في قبره مد بصره، وأن تفتح له طاقة من الجنة، فيأتيه من طيبها ونعيمها، فيكون قبره روضةً من رياض الجنة.


**********
قال ابن تيمية رحمه الله: وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول. ا.هـ
وقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الميت يُعرض عليه في قبره مقعده من الجنة أو النار، وأنه إن كان من أهل الشر يُضيق عليه في قبره، وأنه يُضرب بمطرقة من حديد.
وإن كان من أهل الخير، فإن قبره يملأ عليه خضرة ويوسع عليه


القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، كما جاءت به الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فالمؤمن ينعم في قبره، المؤمن في نعيم في قبره وروحه في نعيم في الجنة، تنقل إلى الجنة، أرواح المؤمنين تكون في الجنة في... طائر يرد الجنة ويأكل من ثمارها، تكون هذه الأرواح بشكل طائر ترد الجنة وتأكل من ثمارها.
ويردها الله إلى الجسد إذا شاء عند السؤال، وفي الأوقات الأخرى التي يشاؤها الله جل وعلا.
وهو في نعيم أبدًا، وهو في نعيم وجسده مادام باقيًا فهو في نعيم، يناله نصيب من النعيم، كما يشاء الله سبحانه، والكافر في عذاب روحه في عذاب، وينال جسده نصيبه من العذاب.
أما المدة وكيف يعذب، هذا إلى الله سبحانه ولا نعلمها نحن، المدة الله أعلم بها.
لكن نعلم أن المؤمن في نعيم وروحه في نعيم، والكافر في عذاب، أما تفصيل ذلك فيما يتعلق بالعذاب فلم يبلغنا فيه ما يدل على التفصيل إلا أنهم في عذاب، روحه في عذاب، وجسده يناله نصيب من العذاب، نسأل الله العافية.
أما العاصي فهو تحت المشيئة، قد يعاقب في قبره قد يعذب وقد يعفى عنه، قد يعذب وقتًا دون وقت فأمره إلى الله جل وعلا، وقد أخبر النبي ﷺ أنه مر على قبرين، فإذا هما يعذبان، أحدهما يعذب بالنميمة، والثاني يعذب لعدم تنزهه من البول.
فالعاصي على خطر إذا مات على المعاصي ولم يتب وهو متوعد بالعذاب، لكن قد يعفى عنه لأسباب أعمال صالحة كثيرة، أو بأسباب أخرى، وإذا عذب فالله أعلم سبحانه بكيفية العذاب واستمراره وانقطاعه، هذا إلى الله
هو الذي يعلم كل شيء جل وعلا. نعم.

-
من التوحيد والعقيدة - مكتبة .

نُبذة عن الكتاب:
عذاب القبر ونعيمه

عذاب القبر ونعيمه من التوحيد والعقيدة
تأليف : عبداللطيف عاشور

نبذة عن الكتاب :

كتاب يذكرك بالآخرة ويصف خطوات الذهاب للقبر وعذابه، كتاب جيد لكل من أبعدته الحياة عن طاعة الرحمن

إن عقيدة نعيم القبر وعذابه هي عقيدة يقينية قطعية ثابتة بالنصوص الشرعية، ويجب على كل مسلم أن يؤمن بها، وألا يجحد بشيءٍ منها. لا بد قبل التكلم عن نعيم القبر وعذابه أن نُعَرِّف القبر! فما هو القبر؟! القبر: هو تلك الحفرة الضيقة الصغيرة التي تُحْفر في الأرض، والتي يُحْشر ويُدْفن فيها الموتى من البشر على اختلاف منازلهم، وهذا القبر إما أن يكون لصاحبه روضةً من رياض الجنة، أو يكون حفرةً من حفر النار. ومن أسماء الأخرى للقبر: اللَّحْد. وقد يَفْهَم البعض من الناس أن نعيم القبر وعذابه إنما هو فقط على أهل القبور الذي دُفِنُوا في تلك الحفر الضيقة، ولكن هذا الفهم خاطئ، إذ أن العذاب في الحقيقة هو عذاب البرزخ، فالإنسان إذا مات دخل في حياة تسمى بالحياة البرزخية، وهي المدة التي تفصل بين الحياة الدنيا والآخرة. وفي هذه المدة يعذب الإنسان أو ينعم، ولا يعني أن الإنسان إذا مات حرقًا أو غرقًا أو أكله سبع أنه لا يعذب أو ينعم لأنه لم يدفن في قبر، فهذا خطأ، فالإنسان يعذب أو ينعم سواءً دفن في قبرٍ أم لم يدفن. وقد نُسَب هذا النعيم أو العذاب إلى القبر، باعتبار أن الغالب على الموتى أنهم يُقْبَرون. النعيم أو العذاب في القبر يكون على الروح والبدن، وليس فقط على أحد منهما، فالروح تبقى منعمة أو معذبة، وتتصل بالبدن في بعض الأحيان فيتعذب أو يتنعم معها. وعذاب القبر أو نعيمه يختلف باختلاف الأشخاص، فإذا كان الشخص من أهل الإيمان والصلاح والتقوى فيتنعم في قبره على الدوام فلا ينقطع النعيم عنه، أما إذا كان من أهل الكفر فيتغذب في قبره على الدوام، وأما إذا كان مؤمنًا ولكنه من أهل المعاصي والفجور، فعذابه قد يكون دائمًا، وقد يكون مؤقتًا، وقد يعذب بين تارة وأخرى إلى أن يشاء الله، فيخفف عنه العذاب. ومن المعاصي التي تكون سببًا في عذاب القبر: الكذب، والزنا، وأكل الربا، وعدم الاستبراء من البول، والغيبة والنميمة. وصور عذاب القبر ونعيمه تختلف باختلاف أحوال الموتى، فإذا كان الميت من الكفار، سيتعرض لألوان كثيرة من العذاب ومنها: أن تُفْتَح له طاقة من جهنم فيأتيه من ريحها وحرارتها ولهيبها فيتغذب بها. والمؤمنون العصاة يتعرضون للعذاب على حسب معاصيهم، فإذا كان الميت مؤمنًا ولكنه آكل للربا، فقد يعذب بالسباحة في نهر دمٍ كلما حاول الخروج منه ضربه رجل يقف على شط ذلك النهر بالحجارة حتى يعيده مرة أخرى إلى النهر. أما نعيم القبر فهو ألوان وصور متعددة ولا يكون إلا للمؤمنين وأهل الصلاح والتقوى، ومن صور هذا النعيم: أن يُوَسَّع للمؤمن في قبره مد بصره، وأن تفتح له طاقة من الجنة، فيأتيه من طيبها ونعيمها، فيكون قبره روضةً من رياض الجنة.


**********
قال ابن تيمية رحمه الله: وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول. ا.هـ
وقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الميت يُعرض عليه في قبره مقعده من الجنة أو النار، وأنه إن كان من أهل الشر يُضيق عليه في قبره، وأنه يُضرب بمطرقة من حديد.
وإن كان من أهل الخير، فإن قبره يملأ عليه خضرة ويوسع عليه


القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، كما جاءت به الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فالمؤمن ينعم في قبره، المؤمن في نعيم في قبره وروحه في نعيم في الجنة، تنقل إلى الجنة، أرواح المؤمنين تكون في الجنة في... طائر يرد الجنة ويأكل من ثمارها، تكون هذه الأرواح بشكل طائر ترد الجنة وتأكل من ثمارها.
ويردها الله إلى الجسد إذا شاء عند السؤال، وفي الأوقات الأخرى التي يشاؤها الله جل وعلا.
وهو في نعيم أبدًا، وهو في نعيم وجسده مادام باقيًا فهو في نعيم، يناله نصيب من النعيم، كما يشاء الله سبحانه، والكافر في عذاب روحه في عذاب، وينال جسده نصيبه من العذاب.
أما المدة وكيف يعذب، هذا إلى الله سبحانه ولا نعلمها نحن، المدة الله أعلم بها.
لكن نعلم أن المؤمن في نعيم وروحه في نعيم، والكافر في عذاب، أما تفصيل ذلك فيما يتعلق بالعذاب فلم يبلغنا فيه ما يدل على التفصيل إلا أنهم في عذاب، روحه في عذاب، وجسده يناله نصيب من العذاب، نسأل الله العافية.
أما العاصي فهو تحت المشيئة، قد يعاقب في قبره قد يعذب وقد يعفى عنه، قد يعذب وقتًا دون وقت فأمره إلى الله جل وعلا، وقد أخبر النبي ﷺ أنه مر على قبرين، فإذا هما يعذبان، أحدهما يعذب بالنميمة، والثاني يعذب لعدم تنزهه من البول.
فالعاصي على خطر إذا مات على المعاصي ولم يتب وهو متوعد بالعذاب، لكن قد يعفى عنه لأسباب أعمال صالحة كثيرة، أو بأسباب أخرى، وإذا عذب فالله أعلم سبحانه بكيفية العذاب واستمراره وانقطاعه، هذا إلى الله
هو الذي يعلم كل شيء جل وعلا. نعم.


.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

عذاب القبر ونعيمه من التوحيد والعقيدة تحميل مباشر :
الكتاب

إن عقيدة نعيم القبر وعذابه هي عقيدة يقينية قطعية ثابتة بالنصوص الشرعية، ويجب على كل مسلم أن يؤمن بها، وألا يجحد بشيءٍ منها. لا بد قبل التكلم عن نعيم القبر وعذابه أن نُعَرِّف القبر! فما هو القبر؟! القبر: هو تلك الحفرة الضيقة الصغيرة التي تُحْفر في الأرض، والتي يُحْشر ويُدْفن فيها الموتى من البشر على اختلاف منازلهم، وهذا القبر إما أن يكون لصاحبه روضةً من رياض الجنة، أو يكون حفرةً من حفر النار. ومن أسماء الأخرى للقبر: اللَّحْد. وقد يَفْهَم البعض من الناس أن نعيم القبر وعذابه إنما هو فقط على أهل القبور الذي دُفِنُوا في تلك الحفر الضيقة، ولكن هذا الفهم خاطئ، إذ أن العذاب في الحقيقة هو عذاب البرزخ، فالإنسان إذا مات دخل في حياة تسمى بالحياة البرزخية، وهي المدة التي تفصل بين الحياة الدنيا والآخرة. وفي هذه المدة يعذب الإنسان أو ينعم، ولا يعني أن الإنسان إذا مات حرقًا أو غرقًا أو أكله سبع أنه لا يعذب أو ينعم لأنه لم يدفن في قبر، فهذا خطأ، فالإنسان يعذب أو ينعم سواءً دفن في قبرٍ أم لم يدفن. وقد نُسَب هذا النعيم أو العذاب إلى القبر، باعتبار أن الغالب على الموتى أنهم يُقْبَرون. النعيم أو العذاب في القبر يكون على الروح والبدن، وليس فقط على أحد منهما، فالروح تبقى منعمة أو معذبة، وتتصل بالبدن في بعض الأحيان فيتعذب أو يتنعم معها. وعذاب القبر أو نعيمه يختلف باختلاف الأشخاص، فإذا كان الشخص من أهل الإيمان والصلاح والتقوى فيتنعم في قبره على الدوام فلا ينقطع النعيم عنه، أما إذا كان من أهل الكفر فيتغذب في قبره على الدوام، وأما إذا كان مؤمنًا ولكنه من أهل المعاصي والفجور، فعذابه قد يكون دائمًا، وقد يكون مؤقتًا، وقد يعذب بين تارة وأخرى إلى أن يشاء الله، فيخفف عنه العذاب. ومن المعاصي التي تكون سببًا في عذاب القبر: الكذب، والزنا، وأكل الربا، وعدم الاستبراء من البول، والغيبة والنميمة. وصور عذاب القبر ونعيمه تختلف باختلاف أحوال الموتى، فإذا كان الميت من الكفار، سيتعرض لألوان كثيرة من العذاب ومنها: أن تُفْتَح له طاقة من جهنم فيأتيه من ريحها وحرارتها ولهيبها فيتغذب بها. والمؤمنون العصاة يتعرضون للعذاب على حسب معاصيهم، فإذا كان الميت مؤمنًا ولكنه آكل للربا، فقد يعذب بالسباحة في نهر دمٍ كلما حاول الخروج منه ضربه رجل يقف على شط ذلك النهر بالحجارة حتى يعيده مرة أخرى إلى النهر. أما نعيم القبر فهو ألوان وصور متعددة ولا يكون إلا للمؤمنين وأهل الصلاح والتقوى، ومن صور هذا النعيم: أن يُوَسَّع للمؤمن في قبره مد بصره، وأن تفتح له طاقة من الجنة، فيأتيه من طيبها ونعيمها، فيكون قبره روضةً من رياض الجنة.

قال ابن تيمية رحمه الله: وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول. ا.هـ
وقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الميت يُعرض عليه في قبره مقعده من الجنة أو النار، وأنه إن كان من أهل الشر يُضيق عليه في قبره، وأنه يُضرب بمطرقة من حديد. 
وإن كان من أهل الخير، فإن قبره يملأ عليه خضرة ويوسع عليه

القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، كما جاءت به الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فالمؤمن ينعم في قبره، المؤمن في نعيم في قبره وروحه في نعيم في الجنة، تنقل إلى الجنة، أرواح المؤمنين تكون في الجنة في... طائر يرد الجنة ويأكل من ثمارها، تكون هذه الأرواح بشكل طائر ترد الجنة وتأكل من ثمارها.
ويردها الله إلى الجسد إذا شاء  عند السؤال، وفي الأوقات الأخرى التي يشاؤها الله جل وعلا.
وهو في نعيم أبدًا، وهو في نعيم وجسده مادام باقيًا فهو في نعيم، يناله نصيب من النعيم، كما يشاء الله سبحانه، والكافر في عذاب روحه في عذاب، وينال جسده نصيبه من العذاب.
أما المدة وكيف يعذب، هذا إلى الله سبحانه ولا نعلمها نحن، المدة الله أعلم بها.
لكن نعلم أن المؤمن في نعيم وروحه في نعيم، والكافر في عذاب، أما تفصيل ذلك فيما يتعلق بالعذاب فلم يبلغنا فيه ما يدل على التفصيل إلا أنهم في عذاب، روحه في عذاب، وجسده يناله نصيب من العذاب، نسأل الله العافية.
أما العاصي فهو تحت المشيئة، قد يعاقب في قبره قد يعذب وقد يعفى عنه، قد يعذب وقتًا دون وقت فأمره إلى الله جل وعلا، وقد أخبر النبي ﷺ أنه مر على قبرين، فإذا هما يعذبان، أحدهما يعذب بالنميمة، والثاني يعذب لعدم تنزهه من البول.
فالعاصي على خطر إذا مات على المعاصي ولم يتب وهو متوعد بالعذاب، لكن قد يعفى عنه لأسباب أعمال صالحة كثيرة، أو بأسباب أخرى، وإذا عذب فالله أعلم سبحانه بكيفية العذاب واستمراره وانقطاعه، هذا إلى الله  هو الذي يعلم كل شيء جل وعلا. نعم.

عذاب القبر ونعيمه
عذاب القبر حقيقي
عذاب القبر ونعيمه للشيخ محمد حسان
اسباب عذاب القبر ونعيمه
عذاب القبر ونعيمه mp3
عذاب تارك الصلاة
فيديو عذاب القبر ونعيمه
قصص عذاب القبر ونعيمه
بحث عذاب القبر ونعيمه



حجم الكتاب عند التحميل : 2.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  عذاب القبر ونعيمه
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

معنى اسمكتب التاريخالمساعدة بالعربيحكمةكتابة على تورتة مناسبات وأعياداصنع بنفسككورسات اونلاينتورتة عيد الميلادكتابة على تورتة الزفافقراءة و تحميل الكتبكورسات مجانيةأسمك عالتورتهالكتابة عالصوركتب الروايات والقصصالقرآن الكريمزخرفة الأسماءشخصيات هامة مشهورةكتب اسلاميةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيOnline يوتيوبSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب الأدبكتب تعلم اللغاتمعاني الأسماءكتب قصص و روايات زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب السياسة والقانونمعاني الأسماءحكم قصيرةالتنمية البشريةخدماتFacebook Text Artكتابة على تورتة الخطوبةالكتب العامةالطب النبويبرمجة المواقعكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب القانون والعلوم السياسيةزخرفة توبيكات