❞ كتاب  قصص من الحياة ❝

❞ كتاب قصص من الحياة ❝

قصص من الحياة من الأدب


عنوان الكتاب: قصص من الحياة
المؤلف: علي الطنطاوي
الناشر: دار المنارة - جدة

نبذة عن الكتاب :


وهذه قصصٌ من الحياة، سماها مؤلفها كذلك لأن الحياة ألّفتها. وهل تؤلف الحياة قصصاً؟ نعم (كما يقول في المقدمة): "إن الحياة تؤلف قصصاً يعجز أبرع أهل الفن عن توهُّم مثلها، ولكنها لا تذيع "مؤلفاتها" ولا تعلن عنها، فتبقى "مخطوطة" مخبوءة لا يصل إليها ولا يقرؤها إلا رجل حديد البصر، طويل اليد، ذو جَلَدٍ على البحث وصبرٍ على التنقيب. ولست ذلك الرجل، ولا أنا من عشّاق المخطوطات وروّاد المباحث، ولكن الأيام ألقت هذه القصة في طريقي فوجدتها مطويَّةً في سجلات محكمة من المحاكم، مقطَّعةَ الأوصال، مفرَّقةَ الأجزاء، فألصقتُ أوصالها وجمعتُ أجزاءها، ونشرتها في "الرسالة" وما لي فيها إلا الرواية".
ومما يلاحَظ في هذه الأقاصيص أن أكثرها قصير؛ فهي لا تكاد تتجاوز الصفحات العشر طولاً، وكثير منها في حدود الخمس أو الست الصفحات، باستثناء واحدة تُجاوز الثلاثين. هذا من حيث الشكل، أما من حيث المحتوى فيجمع أكثرَها أنها تعالج مشكلات اجتماعية أو أخلاقية. ففي أول قصص الكتاب، "اليتيمان"، تصوير مؤثر لواحدة من المشكلات المنتشرة بين الناس: الزوجة الثانية التي تظلم أبناء زوجها -من زوجته السابقة- وتنسى أن في الكون عدلاً وبعد الموت حساباً وفي الآخرة جنة للمحسنين وناراً للظالمين. وفي قصة "الكأس الأولى" نتعرف إلى عبد المؤمن أفندي، وهو شرطي بسيط يعمل في مخفر في قرية صغيرة قرب الشام، راتبه الشهري مئة ليرة لا تكاد تكفيه وأسرتَه الصغيرة لضرورات الحياة، فضلاً عن كمالياتها. ثم تأتيه الفرصة ليحصل على راتب مئة شهر في ضربة واحدة، ولكنها كسب محرم وهو لم يمدَّ إلى الحرام يداً طَوال أربعين عاماً، فماذا سيفعل الآن؟
وفي: "طبق الأصل" و"من صميم الحياة" و"في حديقة الأزبكية" دعوة ظاهرة إلى الفضيلة وتحذير من أسباب الرذيلة والفاحشة يبلغ أوجَهُ في قصة "الخادمة": "هكذا كان يفكر الأبوان المحترمان. وضُربا بالعمى عن حقيقةٍ لا تخفى على عاقل؛ هي أن الرجل والمرأة حيثما التقيا وكيفما اجتمعا: معلماً وتلميذة، وطبيباً وممرضة، ومديراً وسكرتيرة، وشيخاً ومريدة، فإنهما يبقيان رجلاً وامرأة"! أما "قصة أب" فجرس إنذار يقرعه علي الطنطاوي عالياً يكاد يصمّ الآذان تنبيهاً لمن يدلّل أولاده -من الآباء والأمهات- دلالاً يجاوز الحد فيقود إلى أسوأ العواقب في الدنيا والآخرة.
وفي الكتاب "لوحات" اجتماعية تاريخية هي أقرب إلى التراث الشعبي فيما تقدمه من أوصاف وصور، منها "في شارع ناظم باشا" و"نهاية الشيخ" و"العجوزان". وفيه قصة من الأدب الرمزي هي "قصة بردى" التي تحكي سيرة حياة النهر بأسلوب روائي رمزي كما تُحكى سيرة رجل من الناس.
وأخيراً، ففي الكتاب قصتان من الأدب الوطني الصارخ الذي يستنهض الهمم وينفخ الحياة في الأموات: "جبل النار" و"بنات العرب في إسرائيل". وهذه الأخيرة كان يمكن أن تكون صرخةَ "وامعتصماه" جديدةً لو كان في الأمة رجال يسمعون، ولكنها صرخةٌ ضاعت في واد مقفر وصيحةٌ تلاشت في أرضٍ فضاء: "قالت: وجعلتُ أعدو حافية -وقد سقط الحذاء من رجلي- على التراب والشوك حتى لحقوا بي... لقد أراقت دم عفافها لأن رجال قومها لم يريقوا دماء أجسادهم دفاعاً عن الأرض والعرض"!
إنها قصص من الحياة. ولأنها كذلك، ولأنها تسعى إلى تقويم ما في الحياة من عيوب وعلاج ما فيها من أمراض، فقد اضطر مؤلفها أن يصف العيب أو يجهر بتشخيص "المرض" في بعض المواقف، وهو أمرٌ ساءه فاعتذر منه في مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب، وفيها يخبرنا أنه تردد طويلاً قبل أن يأذن بنشر هذه القصص، ثم علّل دافعه إلى نشرها في مقدمة الطبعة الأخيرة التي جاء فيها: "مَن نظر في المرآة فرأى وجهه مصفرّاً ولونه حائلاً فلا يَلُم المرآة على اصفرار وجهه وتحوّل حاله. والأديب مرآة الأمة ولسانها الذي يبدي المكنون في أفئدة أهلها، ولكل أمة مزايا وعيوب، فمَن نبّه إلى عيبٍ فيها استحق الشكر لا العتب والغضب


إقتباسات من الكتاب :

“إن الله جلت ودقت حكمته لم يجعل السعادة في مال ولا نسب ولا متعةولكنه جعلها صلة خفية بين الأشياء وصاحبها فلا تأخذوا الأمور على ظواهرها”
********

“إنما اللذة التي لا تفنى ولا تنقص لذة القلب ، لذة التأمل ، لذة المتعبد الصوفية " لو ذاق الملوك ما نحن فيه لقاتلونا عليه بالسيوف "
ذلك هو النعيم المقيم ولكن ذلك شي لا يفسر ولا يعرف

لا يعرف العشق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها”



“اللهم تباركت ربنا لك الملك ولك الأمر و لا شكاة إلا إليك ولاخير إلا منك”
***********
“إن الحياة النفسية كدفتر التاجر ليست العبرة بضخامة أرقامه ولكن بالباقي بعد الجمع
والطرح”
***********


“فمن قنع أسعده الأقل الأقل ومن طمع لم يسعده شيء مهما جل لأن النفس تطمح إلي اللذة فإن وصلت إليها أبطلت الألفة اللذة فتطلب غيرها”
**********
“و أكثر ما تعيش الرذيلة راسبة على القعر أو طافية على الوجه ، فلا تراها إلا في أسفل السلّم الاجتماعي أو في أعلاه. أما الأوساط فهم الأخيار وهم الصالحون” علي الطنطاوي - الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أبو بكر الصديق ❝ ❞ قصص من التاريخ ❝ ❞ ذكريات علي الطنطاوي ❝ ❞ يا بنتي ❝ ❞ قصص من الحياة ❝ ❞ حكايات من التاريخ ❝ ❞ ذكريات علي الطنطاوي (ط. 5) ❝ ❞ من حديث النفس ❝ ❞ فكر ومباحث ❝ الناشرين : ❞ دار الفكر ❝ ❞ المكتب الاسلامي ❝ ❞ دار المنارة ❝ ❞ دار المنارة _دار ابن حزم ❝ ❱
من كتب الأدب - مكتبة كتب الأدب.

نُبذة عن الكتاب:
قصص من الحياة

2011م - 1441هـ
قصص من الحياة من الأدب


عنوان الكتاب: قصص من الحياة
المؤلف: علي الطنطاوي
الناشر: دار المنارة - جدة

نبذة عن الكتاب :


وهذه قصصٌ من الحياة، سماها مؤلفها كذلك لأن الحياة ألّفتها. وهل تؤلف الحياة قصصاً؟ نعم (كما يقول في المقدمة): "إن الحياة تؤلف قصصاً يعجز أبرع أهل الفن عن توهُّم مثلها، ولكنها لا تذيع "مؤلفاتها" ولا تعلن عنها، فتبقى "مخطوطة" مخبوءة لا يصل إليها ولا يقرؤها إلا رجل حديد البصر، طويل اليد، ذو جَلَدٍ على البحث وصبرٍ على التنقيب. ولست ذلك الرجل، ولا أنا من عشّاق المخطوطات وروّاد المباحث، ولكن الأيام ألقت هذه القصة في طريقي فوجدتها مطويَّةً في سجلات محكمة من المحاكم، مقطَّعةَ الأوصال، مفرَّقةَ الأجزاء، فألصقتُ أوصالها وجمعتُ أجزاءها، ونشرتها في "الرسالة" وما لي فيها إلا الرواية".
ومما يلاحَظ في هذه الأقاصيص أن أكثرها قصير؛ فهي لا تكاد تتجاوز الصفحات العشر طولاً، وكثير منها في حدود الخمس أو الست الصفحات، باستثناء واحدة تُجاوز الثلاثين. هذا من حيث الشكل، أما من حيث المحتوى فيجمع أكثرَها أنها تعالج مشكلات اجتماعية أو أخلاقية. ففي أول قصص الكتاب، "اليتيمان"، تصوير مؤثر لواحدة من المشكلات المنتشرة بين الناس: الزوجة الثانية التي تظلم أبناء زوجها -من زوجته السابقة- وتنسى أن في الكون عدلاً وبعد الموت حساباً وفي الآخرة جنة للمحسنين وناراً للظالمين. وفي قصة "الكأس الأولى" نتعرف إلى عبد المؤمن أفندي، وهو شرطي بسيط يعمل في مخفر في قرية صغيرة قرب الشام، راتبه الشهري مئة ليرة لا تكاد تكفيه وأسرتَه الصغيرة لضرورات الحياة، فضلاً عن كمالياتها. ثم تأتيه الفرصة ليحصل على راتب مئة شهر في ضربة واحدة، ولكنها كسب محرم وهو لم يمدَّ إلى الحرام يداً طَوال أربعين عاماً، فماذا سيفعل الآن؟
وفي: "طبق الأصل" و"من صميم الحياة" و"في حديقة الأزبكية" دعوة ظاهرة إلى الفضيلة وتحذير من أسباب الرذيلة والفاحشة يبلغ أوجَهُ في قصة "الخادمة": "هكذا كان يفكر الأبوان المحترمان. وضُربا بالعمى عن حقيقةٍ لا تخفى على عاقل؛ هي أن الرجل والمرأة حيثما التقيا وكيفما اجتمعا: معلماً وتلميذة، وطبيباً وممرضة، ومديراً وسكرتيرة، وشيخاً ومريدة، فإنهما يبقيان رجلاً وامرأة"! أما "قصة أب" فجرس إنذار يقرعه علي الطنطاوي عالياً يكاد يصمّ الآذان تنبيهاً لمن يدلّل أولاده -من الآباء والأمهات- دلالاً يجاوز الحد فيقود إلى أسوأ العواقب في الدنيا والآخرة.
وفي الكتاب "لوحات" اجتماعية تاريخية هي أقرب إلى التراث الشعبي فيما تقدمه من أوصاف وصور، منها "في شارع ناظم باشا" و"نهاية الشيخ" و"العجوزان". وفيه قصة من الأدب الرمزي هي "قصة بردى" التي تحكي سيرة حياة النهر بأسلوب روائي رمزي كما تُحكى سيرة رجل من الناس.
وأخيراً، ففي الكتاب قصتان من الأدب الوطني الصارخ الذي يستنهض الهمم وينفخ الحياة في الأموات: "جبل النار" و"بنات العرب في إسرائيل". وهذه الأخيرة كان يمكن أن تكون صرخةَ "وامعتصماه" جديدةً لو كان في الأمة رجال يسمعون، ولكنها صرخةٌ ضاعت في واد مقفر وصيحةٌ تلاشت في أرضٍ فضاء: "قالت: وجعلتُ أعدو حافية -وقد سقط الحذاء من رجلي- على التراب والشوك حتى لحقوا بي... لقد أراقت دم عفافها لأن رجال قومها لم يريقوا دماء أجسادهم دفاعاً عن الأرض والعرض"!
إنها قصص من الحياة. ولأنها كذلك، ولأنها تسعى إلى تقويم ما في الحياة من عيوب وعلاج ما فيها من أمراض، فقد اضطر مؤلفها أن يصف العيب أو يجهر بتشخيص "المرض" في بعض المواقف، وهو أمرٌ ساءه فاعتذر منه في مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب، وفيها يخبرنا أنه تردد طويلاً قبل أن يأذن بنشر هذه القصص، ثم علّل دافعه إلى نشرها في مقدمة الطبعة الأخيرة التي جاء فيها: "مَن نظر في المرآة فرأى وجهه مصفرّاً ولونه حائلاً فلا يَلُم المرآة على اصفرار وجهه وتحوّل حاله. والأديب مرآة الأمة ولسانها الذي يبدي المكنون في أفئدة أهلها، ولكل أمة مزايا وعيوب، فمَن نبّه إلى عيبٍ فيها استحق الشكر لا العتب والغضب


إقتباسات من الكتاب :

“إن الله جلت ودقت حكمته لم يجعل السعادة في مال ولا نسب ولا متعةولكنه جعلها صلة خفية بين الأشياء وصاحبها فلا تأخذوا الأمور على ظواهرها”
********

“إنما اللذة التي لا تفنى ولا تنقص لذة القلب ، لذة التأمل ، لذة المتعبد الصوفية " لو ذاق الملوك ما نحن فيه لقاتلونا عليه بالسيوف "
ذلك هو النعيم المقيم ولكن ذلك شي لا يفسر ولا يعرف

لا يعرف العشق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها”



“اللهم تباركت ربنا لك الملك ولك الأمر و لا شكاة إلا إليك ولاخير إلا منك”
***********
“إن الحياة النفسية كدفتر التاجر ليست العبرة بضخامة أرقامه ولكن بالباقي بعد الجمع
والطرح”
***********


“فمن قنع أسعده الأقل الأقل ومن طمع لم يسعده شيء مهما جل لأن النفس تطمح إلي اللذة فإن وصلت إليها أبطلت الألفة اللذة فتطلب غيرها”
**********
“و أكثر ما تعيش الرذيلة راسبة على القعر أو طافية على الوجه ، فلا تراها إلا في أسفل السلّم الاجتماعي أو في أعلاه. أما الأوساط فهم الأخيار وهم الصالحون”
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

قصص من الحياة من الأدب تحميل مباشر :
تحميل
تصفح

وهذه قصصٌ من الحياة، سماها مؤلفها كذلك لأن الحياة ألّفتها. وهل تؤلف الحياة قصصاً؟ نعم (كما يقول في المقدمة): "إن الحياة تؤلف قصصاً يعجز أبرع أهل الفن عن توهُّم مثلها، ولكنها لا تذيع "مؤلفاتها" ولا تعلن عنها، فتبقى "مخطوطة" مخبوءة لا يصل إليها ولا يقرؤها إلا رجل حديد البصر، طويل اليد، ذو جَلَدٍ على البحث وصبرٍ على التنقيب. ولست ذلك الرجل، ولا أنا من عشّاق المخطوطات وروّاد المباحث، ولكن الأيام ألقت هذه القصة في طريقي فوجدتها مطويَّةً في سجلات محكمة من المحاكم، مقطَّعةَ الأوصال، مفرَّقةَ الأجزاء، فألصقتُ أوصالها وجمعتُ أجزاءها، ونشرتها في "الرسالة" وما لي فيها إلا الرواية".
ومما يلاحَظ في هذه الأقاصيص أن أكثرها قصير؛ فهي لا تكاد تتجاوز الصفحات العشر طولاً، وكثير منها في حدود الخمس أو الست الصفحات، باستثناء واحدة تُجاوز الثلاثين. هذا من حيث الشكل، أما من حيث المحتوى فيجمع أكثرَها أنها تعالج مشكلات اجتماعية أو أخلاقية. ففي أول قصص الكتاب، "اليتيمان"، تصوير مؤثر لواحدة من المشكلات المنتشرة بين الناس: الزوجة الثانية التي تظلم أبناء زوجها -من زوجته السابقة- وتنسى أن في الكون عدلاً وبعد الموت حساباً وفي الآخرة جنة للمحسنين وناراً للظالمين. وفي قصة "الكأس الأولى" نتعرف إلى عبد المؤمن أفندي، وهو شرطي بسيط يعمل في مخفر في قرية صغيرة قرب الشام، راتبه الشهري مئة ليرة لا تكاد تكفيه وأسرتَه الصغيرة لضرورات الحياة، فضلاً عن كمالياتها. ثم تأتيه الفرصة ليحصل على راتب مئة شهر في ضربة واحدة، ولكنها كسب محرم وهو لم يمدَّ إلى الحرام يداً طَوال أربعين عاماً، فماذا سيفعل الآن؟
وفي: "طبق الأصل" و"من صميم الحياة" و"في حديقة الأزبكية" دعوة ظاهرة إلى الفضيلة وتحذير من أسباب الرذيلة والفاحشة يبلغ أوجَهُ في قصة "الخادمة": "هكذا كان يفكر الأبوان المحترمان. وضُربا بالعمى عن حقيقةٍ لا تخفى على عاقل؛ هي أن الرجل والمرأة حيثما التقيا وكيفما اجتمعا: معلماً وتلميذة، وطبيباً وممرضة، ومديراً وسكرتيرة، وشيخاً ومريدة، فإنهما يبقيان رجلاً وامرأة"! أما "قصة أب" فجرس إنذار يقرعه علي الطنطاوي عالياً يكاد يصمّ الآذان تنبيهاً لمن يدلّل أولاده -من الآباء والأمهات- دلالاً يجاوز الحد فيقود إلى أسوأ العواقب في الدنيا والآخرة.
وفي الكتاب "لوحات" اجتماعية تاريخية هي أقرب إلى التراث الشعبي فيما تقدمه من أوصاف وصور، منها "في شارع ناظم باشا" و"نهاية الشيخ" و"العجوزان". وفيه قصة من الأدب الرمزي هي "قصة بردى" التي تحكي سيرة حياة النهر بأسلوب روائي رمزي كما تُحكى سيرة رجل من الناس.
وأخيراً، ففي الكتاب قصتان من الأدب الوطني الصارخ الذي يستنهض الهمم وينفخ الحياة في الأموات: "جبل النار" و"بنات العرب في إسرائيل". وهذه الأخيرة كان يمكن أن تكون صرخةَ "وامعتصماه" جديدةً لو كان في الأمة رجال يسمعون، ولكنها صرخةٌ ضاعت في واد مقفر وصيحةٌ تلاشت في أرضٍ فضاء: "قالت: وجعلتُ أعدو حافية -وقد سقط الحذاء من رجلي- على التراب والشوك حتى لحقوا بي... لقد أراقت دم عفافها لأن رجال قومها لم يريقوا دماء أجسادهم دفاعاً عن الأرض والعرض"!
إنها قصص من الحياة. ولأنها كذلك، ولأنها تسعى إلى تقويم ما في الحياة من عيوب وعلاج ما فيها من أمراض، فقد اضطر مؤلفها أن يصف العيب أو يجهر بتشخيص "المرض" في بعض المواقف، وهو أمرٌ ساءه فاعتذر منه في مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب، وفيها يخبرنا أنه تردد طويلاً قبل أن يأذن بنشر هذه القصص، ثم علّل دافعه إلى نشرها في مقدمة الطبعة الأخيرة التي جاء فيها: "مَن نظر في المرآة فرأى وجهه مصفرّاً ولونه حائلاً فلا يَلُم المرآة على اصفرار وجهه وتحوّل حاله. والأديب مرآة الأمة ولسانها الذي يبدي المكنون في أفئدة أهلها، ولكل أمة مزايا وعيوب، فمَن نبّه إلى عيبٍ فيها استحق الشكر لا العتب والغضب


إقتباسات من الكتاب :

“إن الله جلت ودقت حكمته لم يجعل السعادة في مال ولا نسب ولا متعةولكنه جعلها صلة خفية بين الأشياء وصاحبها فلا تأخذوا الأمور على ظواهرها” 
********

“إنما اللذةالتي لا تفنى ولا تنقص لذة القلب ، لذة التأمل ، لذة المتعبد الصوفية " لو ذاق الملوك ما نحن فيه لقاتلونا عليه بالسيوف "
ذلك هو النعيم المقيم ولكن ذلك شي لا يفسر ولا يعرف 

لا يعرف العشق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها” 

“اللهم تباركت ربنا لك الملك ولك الأمر و لا شكاة إلا إليك ولاخير إلا منك” 
***********
“إن الحياة النفسية كدفتر التاجر ليست العبرة بضخامة أرقامه ولكن بالباقي بعد الجمع
والطرح” 
***********


“فمن قنع أسعده الأقل الأقل ومن طمع لم يسعده شيء مهما جل لأن النفس تطمح إلي اللذة فإن وصلت إليها أبطلت الألفة اللذة فتطلب غيرها” 
**********
“و أكثر ما تعيش الرذيلة راسبة على القعر أو طافية على الوجه ، فلا تراها إلا في أسفل السلّم الاجتماعي أو في أعلاه. أما الأوساط فهم الأخيار وهم الصالحون” 
 

قصص من الحياة
قصص من الحياة علي الطنطاوي pdf
قصص الحياة الواقعية
قصص علمتني الحياه
قصص من الحياة اليومية
قصص عن الحياة الدنيا
قصص عن الحياة الاجتماعية
 



سنة النشر : 2011م / 1432هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  قصص من الحياة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
علي الطنطاوي - ali tantawy

كتب علي الطنطاوي الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أبو بكر الصديق ❝ ❞ قصص من التاريخ ❝ ❞ ذكريات علي الطنطاوي ❝ ❞ يا بنتي ❝ ❞ قصص من الحياة ❝ ❞ حكايات من التاريخ ❝ ❞ ذكريات علي الطنطاوي (ط. 5) ❝ ❞ من حديث النفس ❝ ❞ فكر ومباحث ❝ الناشرين : ❞ دار الفكر ❝ ❞ المكتب الاسلامي ❝ ❞ دار المنارة ❝ ❞ دار المنارة _دار ابن حزم ❝ ❱. المزيد..

كتب علي الطنطاوي
الناشر:
دار المنارة
كتب  دار المنارة❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأمراض الجنسية أسبابها وعلاجها ❝ ❞ مجموع أسئلة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابيه مجموع الفتاوى والفتاوى الكبرى ❝ ❞ القاموس الجديد للنباتات الطبية ❝ ❞ ذكريات علي الطنطاوي ❝ ❞ قصص من الحياة ❝ ❞ فلسفة التربية الإسلامية ❝ ❞ ذكريات علي الطنطاوي (ط. 5) ❝ ❞ من حديث النفس ❝ ❞ منهج الإعلام الإسلامي في صلح الحديبية pdf ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ علي الطنطاوي ❝ ❞ ماجد عرسان الكيلاني ❝ ❞ مكي بن أبي طالب القيسي أبو محمد ❝ ❞ محمد علي البار ❝ ❞ عبد الكريم عبد الرحمن الغانم ❝ ❞ سليم عبد الله حجازي ❝ ❞ سمير إسماعيل الحلو ❝ ❱.المزيد.. كتب دار المنارة
معاني الأسماءكتب للأطفال مكتبة الطفلOnline يوتيوبكورسات مجانيةكتابة على تورتة الخطوبةكتب التاريخكتب الأدباصنع بنفسكالكتابة عالصوربرمجة المواقعكتب القانون والعلوم السياسيةمعاني الأسماءالكتب العامةخدماتمعنى اسمالطب النبويكتب تعلم اللغاتكتب اسلاميةكتابة على تورتة الزفافحكمةكتب الروايات والقصصكتب السياسة والقانونحروف توبيكات مزخرفة بالعربيقراءة و تحميل الكتبأسمك عالتورتهزخرفة الأسماءكتب قصص و رواياتكورسات اونلاينحكم قصيرةالقرآن الكريمكتابة على تورتة مناسبات وأعيادتورتة عيد الميلادFacebook Text ArtSwitzerland United Kingdom United States of America زخرفة أسامي و أسماء و حروف..المساعدة بالعربيالتنمية البشريةكتب الطبخ و المطبخ و الديكورزخرفة توبيكاتشخصيات هامة مشهورة