❞ كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش ❝

❞ كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش ❝

كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش من سير وتراجم ومذكرات
نبذة عن
الشيخ علي الدرويش ولـد الشيخ علي الدرويش في مدينة حلب عام (1884م) .
درس في المدرسة الأشرفية الابتدائية ، وقد كان ينتهز الفرص والعُطل المدرسية ليزور والده في التكيـة المولوية ، فيستمع إلى الأناشيد الصوفية الجماعية والانفرادية التي كانت ترافقها بعض الآلات الموسيقية أحياناً ويُعَجَبُ بها ، ومن هنا نشأ شغفه وتعلقه بالموسيقى . -
من سير وتراجم ومذكرات - مكتبة .

نُبذة عن الكتاب:
كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش

كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش من سير وتراجم ومذكرات
نبذة عن
الشيخ علي الدرويش ولـد الشيخ علي الدرويش في مدينة حلب عام (1884م) .
درس في المدرسة الأشرفية الابتدائية ، وقد كان ينتهز الفرص والعُطل المدرسية ليزور والده في التكيـة المولوية ، فيستمع إلى الأناشيد الصوفية الجماعية والانفرادية التي كانت ترافقها بعض الآلات الموسيقية أحياناً ويُعَجَبُ بها ، ومن هنا نشأ شغفه وتعلقه بالموسيقى .
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش من سير وتراجم ومذكرات

 

الشيخ علي الدرويش ولـد الشيخ علي الدرويش في مدينة حلب عام (1884م) .

درس في المدرسة الأشرفية الابتدائية ، وقد كان ينتهز الفرص والعُطل المدرسية ليزور والده في التكيـة المولوية ، فيستمع إلى الأناشيد الصوفية الجماعية والانفرادية التي كانت ترافقها بعض الآلات الموسيقية أحياناً ويُعَجَبُ بها ، ومن هنا نشأ شغفه وتعلقه بالموسيقى .

 

ولجمال صوته ، وميله للموسيقى أوكل إليه شيخ التكية المولوية (عامل جلبي) مهمة أداء الأذان في شهر رمضان المبارك ، ثم طلب إلى والده أن يلقنه ألحان المولوية وأغانيهم ليشارك في الاحتفالات الدينية . وفي التكية تلقى دروسه الأولى في مبادئ الموسيقى وقواعدها الأولية على يدي أستاذة الأول (عثمان بك) ثم تابع دراسته على يدي المدرس اليوناني (مهران السلانيكي) ثم تعلّم العزف على آلة الناي على يدي الأستاذ التركي (شرف الدين بك) إلى جانب تدريسه النظريات الموسيقية . ثم درس فن الغناء والإيقاع على أيدي بعض المشاهير العرب أمثال الشيخ (أحمد عقيل) و (صالح الجذبة) و(محمد جنيد) وغيرهم.

 

وبعد أن أنهى دراسته الابتدائية التحلق بالمدرسة العثمانية المتوسطة لعلوم الفقه الإسلامي وتخرج منها بعد أربع سنوات وهو لا يزال يتابع دراسته الموسيقية . أصل اللقب : لُقِّبَ الشيخ علي درويش بالشيخ علي لدراسته في مدرسة دينية وبالدرويش لإنتسابه للطريقة المولوية. أتقن اللغتين العربية والتركية ، وبعد ذلك عينّه شيخ التكية (عامل جلبي) رئيساً لجماعة الموسيقيين والمنشدين . بقي الشيخ علي يعمل في المولوية عدة أعوام كان خلالها يواصل البحث والدراسة والتنقيب عن أصول الموسيقى، فجمع ودرس وبحث وصنَّف المؤلفات الموسيقية العربية والتركية ، وقد اهتم بالموشحات والأغاني الشعبية والقدود الحلبية ، ودَرَس الموسيقى العراقية ألحانها ومقاماتها .

 

في عام (1912م) سافر الشيخ علي الدرويش على رأس فرقة موسيقية إلى إمارة المحمرة بعد أن أرسل الأمير خزعل (أمير المحمرة) في طلبة وبقي هناك قرابة العامين ، عهد إليه خلالها الأمير برئاسة الفرقة الموسيقية النحاسية الخاصة بالقصر بالإضافة إلى تلحين الشعر العربي الذي كان ينظمه الأمير ، فيغنيه الشيخ علي بنفسه بمصاحبة الفرقة الموسيقية. الشيخ الدرويش ... مدرساً : وفي عام (1914م) تقدم الشيخ علي لفحص انتقاء مدرسي الموسيقى أجرته وزارة المعارف التركية في طرابلس فنجح فيه وعين في مركز ولاية محافظة قسطموني ، وهناك تابع دراسته الموسيقية في معهد الموسيقى التركية والتراث (معهد دار الألحان) في استانبول ، وكان من أساتذته: رؤوف يكتا بك وإسماعيل حقي بك وعلي صلاحي ، عمل في قسطموني مدرساً في المدارس الثانوية السلطانية والمدرسة الصناعية ومدرسة الميتم الإسلامي ودار المعلمين . تزوج الشيخ علي من فتاة قسطمونية أنجبت له أولاده إبراهيـم ونديم ومصطفى .

وفي مدرسة الميتم الإسلامي ودار المعلمين شكل فرقة موسيقية لآلات النفخ الخشبية والنحاسية، فكانت هذه الفرقة تقدم العزف بالمناسبات الرسمية والشعبية، وكان يكتب لهذه الفرقة الألحان الحماسية والمارشات العسكرية. العودة إلى مدينة حلب: وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بأربع سنوات استقال الشيخ علي من عمله في وزارة المعارف التركية وعاد إلى مدينة حلب وأصبح مسؤولاً عن قسم الموسيقى في نادي الصنائع النفيسة الفني والأدبي، وفي هذه الفترة لـحَّن العديد من الموشحات والأناشيد واللونغات والبشارف والسماعيات، وشكل فرقة موسيقية مع عدد من المنشدين والمطربين والمطربات لتعمل على مسارح مدينة حلب وتجوب أنحاء سورية وخاصة مدينتي دمشق واللاذقية.

 

 وكانت لها رحلات خارج سورية أيضاً، فدعي وفرقته للعمل على مسارح استانبول ، حيث قدمت الفرقة العديد من الحفلات فنالت نجاحاً باهراً بتقديمها نماذج مـن الألحان العربية والتركية معظمها من ألحان الشيخ علي عازف الناي وقائد الفرقة. وفي هذه الرحلة تعرّف إلى الموسيقي التركي الشهير جميل بك الطنبوي حيث عزفا معاً في العديد من المناسبات، وتعرف أيضاً إلى عازف الناي التركي الشهير (عزيز دده) ، وقد امتدت رحلته الفنية هذه ما ينوف على ستة أشهر عاد بعدها إلى حلب. مع البارون دير لنجيه : وفي عام (1927م) استلم دعوة رسمية من إدارة النادي الموسيقي الشرقي بالقاهرة والذي يطلق عليه حالياً المعهد العالي للموسيقى العر بية، وقد كلفته إدارة المعهد بتدريس آلة الناي، بالإضافة إلى الإسهام في حفلات المعهد ونشاطاته الرسمية، وفي القاهرة عام (1931م) تعرّف إلى المستشرق الإنجليزي (البارون رودولف دير لنجيه ) الذي أعجب بمقدرة الشيخ علي الفنية والعلمية فدعاة للعمل معه في مقر إقامته بتونس مقر أعماله الفنية والعلمية وأبحاثه الموسيقية حيث كان البارون يملك مكتبة عامرة بالمخطوطات الموسيقية العربية والشرقية التي جمعها من مختلف أنحاء العالم وخاصة مخطوطات : (الموسيقى الكبير) للفارابي و(الشرقيـة والشفاء) لابن سيناء و (الأدوار) لصفي الدين عبد المؤمن الأرموي .

والتي ترجمعها البارون إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية . الشيخ الدرويش يشارك في مؤتمر (1932م) : في عام (1932م) وجهت للشيخ علي دعوة موقعة من رئاسة ديوان الملك فؤاد الأول ملك مصر للمشاركة في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة، وقد دعي إلى هذا المؤتمر كبار علماء الموسيقى والفنانين من عرب وشرقيين ومستشرقين وأوروبيين حيث دام انعقاده قرابة الشهر. وكان الشيخ علي السوري الوحيد الذي أسهم في أبحاث لجان المؤتمر، وبخاصة لجنتي (المقامات والإيقاعات) المستعملة في الأقطار العربية كافة وفي سوريا ومدينة حلب خاصة، والتي لها صلة وجذور بالموسيقى الشرقية والتركية بوجه خاص، وسجلت له هذه الأبحاث مع التنوية بقيامة بأدائها وتطبيقاتها خلال الجلسات وذلك مع غيرها من أبحاث المؤتمرين وطبعت فيما بعد في كتاب المؤتمر الفخم الذي تم توزيعه على أعضاء المؤتمر بلغات عدة.

 

وفي مصر دون الشيخ علي عدداً كبيراً من الموشحات القديمة والأدوار الغنائية المصرية القديمة إلى جانب تسجيله بعض العزف المنفرد على الناي. وإثر انتهاء مؤتمر الموسيقى العربية عاد إلى تونس لمتابعة أبحاثه في الموسيقى مع البارون دير لنجيه عضو المؤتمر بالقاهرة أيضاً والذي قدم أبحاثاً قيمة في تحليل المقامات الموسيقية العربية بإسهام وتعاون الشيخ علي الدرويش نفسه . وبعد مضي شهر على مكوثه في تونس أبرمت وزارة المعارف التونسية مع الشيخ علي عقداً لتدريس الموسيقى النظرية والقراءة الموسيقية وتدريب الفرق الموسيقية والغنائية على المقطوعات التراثية والموشحات وتدريس آلة الناي، وذلك في المعهد الرشيدي للموسيقى التونسية التراثية وفي معهد العطارين ، حيث مكث في تلك الديار قرابة سبع سنوات شارك خلالها بالعزف مع كبار الموسيقيين التونسيين أمثال خميس الترنان ومحمد التريكي. وكان من أبرز تلامذته الدكتور صالح المهدي. الشيخ الدرويش ... باحثاً : كان الشيخ علي الدرويش، خلال هذه السنين، يطوف مع البارون دير لنجيه أنحاء البلاد التونسية خاصة وأقطار المغرب العربي عامة بحثاً وتنقيباً عن الألحان والمؤلفات الغنائية والموسيقية التراثية من أثار عرب الأندلس الذين هاجروا إلى تونس والقيروان وغالبيتهم من سكان قرطبة وغرناطة واشبيلية مدن العلم والأدب والفن في العهد الأندلسي .

 



حجم الكتاب عند التحميل : 13.2 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  كتاب عن حياة الشيخ علي الدرويش
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

معاني الأسماءكتب التاريخكورسات اونلاينكتب الروايات والقصصكتب الأدبتورتة عيد الميلادشخصيات هامة مشهورةقراءة و تحميل الكتبكتب قصص و رواياتكتب القانون والعلوم السياسيةأسمك عالتورتهحكم قصيرةOnline يوتيوبالكتب العامةكورسات مجانيةكتب تعلم اللغاتالطب النبويالتنمية البشريةالكتابة عالصوركتابة على تورتة الزفافحكمةكتب اسلاميةاصنع بنفسكحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب السياسة والقانونالقرآن الكريمالمساعدة بالعربيكتابة على تورتة مناسبات وأعيادمعاني الأسماءزخرفة توبيكاتبرمجة المواقعFacebook Text Artمعنى اسمكتابة على تورتة الخطوبةSwitzerland United Kingdom United States of Americaزخرفة الأسماءكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب للأطفال مكتبة الطفلخدمات زخرفة أسامي و أسماء و حروف..