❞ كتاب حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية ❝

❞ كتاب حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية ❝

حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية

أحسن وجه. منحت تعاليم الإسلام السمحاء التي كانت من الشمول والعموم لكافة جوانب الحياة ما دفعها إلى أن تسير في سلام دائم ويسر، ومنها حق المرأة المسلمة التي وجدت في ظله الأسس والأصول التي بها انطلقت ملكاتها، وقويت شخصيتها، ورفع شأنها، فكان لها بذلك دور بارز في الدفاع عن العقيدة، وتبليغها، وممارسة الحياة بكل مجالاتها في نشاط مع الالتزام بتعاليم الإسلام في هذا الصدد، ولم يحجر عليها في أي مجال تبتغيه ووجدت من الكتاب وسنة الرسول وصحابته الكرام الدافع لأن تبلغ أقصى درجات السمو الروحي والرقي الاجتماعي.
والإسلام حين منح المرأة هذه الحقوق التي لا تقارن بوضعها قبل الإسلام أو بوضعها في الملل الأخرى -لَمْ يكن ترفًا ولا تفضلاً يملك الرجل حق منحه أو منعه عنها، وإنما هي حقوق ثابتة لها قررها المنهج الرباني لأنها إنسانة متساوية مع الرجل في الإنسانية. وفي قاعدة الجزاء والعمل والمسئولية أمام الله سبحانه، وبالتالي لم يكن قيام المرأة بهذه الحقوق من منطلق هذه الأسس الإسلامية الصحيحة من النوافل، وإنما فرض عليها سواء تجاه أسرتها أو مجتمعها أو دينها. وهذا ما أدركته المرأة المسلمة على عهد الرسول وفي عصور الحضارة الإسلامية الزاهرة. ولكن وللأسف في ظل التيارات الإباحية بأشكالها المتنوعة ودعوات الضلال التي تحاول أن تقلع المرأة من جذورها الإسلامية بتشويه صورة الإسلام حينًا وبث قيم الغرب التي تتنافى تماما مع تعاليم الإسلام، وشغل المرأة وملكاتها وعقلها بأمور تافهة تبعدها عن قضايا أمتها، وتعوقها على أداء رسالتها الفطرية كما يريدها الله ورسوله . حتى صارت المرأة بين فكي رحى، كلاهما يعمل على تقويضها وعدم إنعاش الصورة التي كانت عليها أخواتها في صدر الإسلام.
-
من المرأة المسلمة في القرآن والسنة - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية

حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية

أحسن وجه. منحت تعاليم الإسلام السمحاء التي كانت من الشمول والعموم لكافة جوانب الحياة ما دفعها إلى أن تسير في سلام دائم ويسر، ومنها حق المرأة المسلمة التي وجدت في ظله الأسس والأصول التي بها انطلقت ملكاتها، وقويت شخصيتها، ورفع شأنها، فكان لها بذلك دور بارز في الدفاع عن العقيدة، وتبليغها، وممارسة الحياة بكل مجالاتها في نشاط مع الالتزام بتعاليم الإسلام في هذا الصدد، ولم يحجر عليها في أي مجال تبتغيه ووجدت من الكتاب وسنة الرسول وصحابته الكرام الدافع لأن تبلغ أقصى درجات السمو الروحي والرقي الاجتماعي.
والإسلام حين منح المرأة هذه الحقوق التي لا تقارن بوضعها قبل الإسلام أو بوضعها في الملل الأخرى -لَمْ يكن ترفًا ولا تفضلاً يملك الرجل حق منحه أو منعه عنها، وإنما هي حقوق ثابتة لها قررها المنهج الرباني لأنها إنسانة متساوية مع الرجل في الإنسانية. وفي قاعدة الجزاء والعمل والمسئولية أمام الله سبحانه، وبالتالي لم يكن قيام المرأة بهذه الحقوق من منطلق هذه الأسس الإسلامية الصحيحة من النوافل، وإنما فرض عليها سواء تجاه أسرتها أو مجتمعها أو دينها. وهذا ما أدركته المرأة المسلمة على عهد الرسول وفي عصور الحضارة الإسلامية الزاهرة. ولكن وللأسف في ظل التيارات الإباحية بأشكالها المتنوعة ودعوات الضلال التي تحاول أن تقلع المرأة من جذورها الإسلامية بتشويه صورة الإسلام حينًا وبث قيم الغرب التي تتنافى تماما مع تعاليم الإسلام، وشغل المرأة وملكاتها وعقلها بأمور تافهة تبعدها عن قضايا أمتها، وتعوقها على أداء رسالتها الفطرية كما يريدها الله ورسوله . حتى صارت المرأة بين فكي رحى، كلاهما يعمل على تقويضها وعدم إنعاش الصورة التي كانت عليها أخواتها في صدر الإسلام.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

يتحدث عن المرأة التي هي نصف المجتمع البشري، والتي ظلمت عبر حقب طويلة من تاريخ الإنسانية، فجاء الإسلام الذي هو منهج الله في الأرض، فكرمها وأعطاها الحقوق التي تليق بإنسانيتها ، كما أنه كلفها بواجبات منوطة بها تؤكد من خلالها رسالتها في الحياة التي خصها الله بها

قال تعالي :

﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)﴾

[سورة الأحزاب]

جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية آيات وأحاديث تدل على صفات المرأة المسلمة
قال تعالى :{  واذكروا في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا( 16 ) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا لها بشراً سويا( 17 ) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا( 18 ) قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغيا( 20 ) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا( 21 ) فحملته فانتبذت به مكانا قصيا( 22 ) سورة مريم.

 

In Islam there is absolutely no difference between men and women as far as their relationship to Allah is concerned, as both are promised the same reward for good conduct and the same punishment for evil conduct. The Quran says:

"And for women are rights over men similar to those of men over women." [Noble Quran 2:228]

The Quran, in addressing the believers, often uses the expression, 'believing men and women' to emphasize the equality of men and women in regard to their respective duties, rights, virtues and merits. It says:

"For Muslim men and women, for believing men and women, for devout men and women, for true men and women, for men and women who are patient and constant, for men and women who humble themselves, for men and women who give in charity, for men and women who fast, for men and women who guard their chastity, and for men and women who engage much in Allah's praise, for them has Allah prepared forgiveness and great reward." [Noble Quran 33:35]

This clearly contradicts the assertion of the Christian Fathers that women do not possess souls and that they will exist as sexless beings in the next life. The Quran says that women have souls in exactly the same way as men and will enter Paradise if they do good:

"Enter into Paradise, you and your wives, with delight." [Noble Quran 43:70]

"Who so does that which is right, and believes, whether male or female, him or her will We quicken to happy life." [Noble Quran 16:97]

نتيجة بحث الصور عن المرأة المسلمة في القرآن والسنة

حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية


حقوق الأقليات الغيرالمسلمة
في الدولة العثمانية


إعداد

مصطفى ملاأوغلو                             

بحث مقدم
للدورة السابعة عشرة للمجلس - سراييفوا
ربيع الآخر/ جمادى الأولى 1428 هـ / مايو 2007 م

حقوق الإنسان في الإسلام

الحمدلله رب العالمين.والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.آمين وبعد:                                      
تعريف حقوق الإنسان:
أولا:الحقوق:
الحقوق: جمع حق,والحق ضدالباطل,وكل حق يقابله واجب،والحق في اللغة: الثابت،ويستعمل مجازا،واصطلاحا إسلاميا،وقانونيا،وأخلاقيا،وفلسفيا،وله معان عدة،واختلف العلماء في الشريعة والقانون على تعريفه بألفاظ عدة....
والتعريف المختصر للحق هو:مصلحة مقررة شرعا.
فالحق مصلحة ثبت لإنسان أولشخص طبيعي أوإعتباري،أولجهة على أخرى،والمصلحة هي المنفعة،ولايعتبرالحق إلاإذاقرره الشرع والدين،أوالقانون والنظام والتشريع والعرف،وبالتالي يكون معنى الحق في موضوعنا: مصلحة ومنفعة قررها المشرع،لينتفع بها صاحبها،ويتمتع بمزاياها‘وبالتالي يكون واجبا والتزاما على جهة‘أوآخريؤديها،وقد يكون الحق مقرراوثابتابنظام،أوقانون معيناأوتشريع خاص،أوإعلان دولي،أواتفاقية ثنائية دولية(1)
والإنسان: هوهذاالكائن العظيم‘الفريد الذي انطوى فيه سرالكون وتعلقت به المشيئة الإلهية بالإستخلاف في الأرض،وتوقفت عليه الحياة فيها،وارتبطت به الحضارة...هذا الإنسان هوالذي اختاره الله تعالى من سائرخلقه،وميزه على غيره،وخلقه لحكمة،ووجهه لهدف،وكلفه بإعمارالأرض،...وحمله الأمانة والمسؤولية...(2)
وكرمه الله سبحانه وتعالى على سائرمخلوقاته بقوله: ((ولقد كرمنابني آدم وحملنهم في البروالبحرورزقنهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرممن خلقناتفضيلا.))(3)    
لاشك أن مفهوم حقوق الإنسان في الإ سلام غيرماتعارف عليه الإنسانية في عصرناالحاضر.      وإنماأصل هذه المسألة في الإسلام هي حقوق العباد.هذا ماتعارف عليه الأمة الإسلامية من بدئ الإسلام إلى زمانناالحاضر.                                                                                    
الفرق بين اصطلاح((حقوق الإنسان))واصطلاح((حقوق العباد)):                                    فااصطلاح((حقوق الإنسان)):كلمة استحدثهاالإنسان بنفسه لنفسه.إذاأرادأعطى وإذالم يردلم يعط.وصاحب الحق إذاكان قويايحصل إلى حقه وإذاكان ضعيفاضاع حقه.ومهماكان هناك بعض المراكزوالمحاكم الرسميةفي أوروباوالعالم رأيناكيف يحكم ضداالمسلمين من غيرمستندودليل شرعي وعقلي.كماحصل في المحكمة العدلية الأوروبية في لاهاي في موضوع الحجاب وحزب الرفاح الإسلامي وأمثال ذالك كثير.                                                                          
على كل حال,المشكلة ليست في الإصطلاحات وإنمافي التطبيق.                                        
ومع ذالك اصطلاح:((حقوق العباد))لها معنى أوسع وأعم من اصطلاح: ((حقوق الإنسان)).     
لأن اصطلاح : ((حقوق العباد))تحمل هذه المعاني العالية:                                               1-الخالق جل جلاله.لأنه هوالمعبودسبحانه وتعالى.
 



حجم الكتاب عند التحميل : 188 كيلوبايت .
نوع الكتاب : ppt.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pptقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات ppt
يمكن تحميلة من هنا 'http://www.microsoftstore.com/store/msmea/ar_EG/pdp/Office-365-Personal/productID.299498600'

زخرفة الأسماءكتب الأدبكتب الروايات والقصصاصنع بنفسكزخرفة توبيكات زخرفة أسامي و أسماء و حروف..قراءة و تحميل الكتبالتنمية البشريةكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب تعلم اللغاتالمساعدة بالعربيخدماتFacebook Text Artكتب التاريخأسمك عالتورتهشخصيات هامة مشهورةبرمجة المواقعحكم قصيرةمعنى اسمكتب القانون والعلوم السياسيةOnline يوتيوبالطب النبويالكتابة عالصوركورسات مجانيةSwitzerland United Kingdom United States of Americaتورتة عيد الميلادكتابة على تورتة الخطوبةكتب اسلاميةكورسات اونلاينكتب قصص و رواياتحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتابة على تورتة الزفافمعاني الأسماءحكمةكتب للأطفال مكتبة الطفلكتابة على تورتة مناسبات وأعيادمعاني الأسماءكتب السياسة والقانونالكتب العامةالقرآن الكريم