❞ كتاب ماجدولين ❝  ⏤ مصطفى لطفي المنفلوطي

❞ كتاب ماجدولين ❝ ⏤ مصطفى لطفي المنفلوطي

رواية ماجدولين – مصطفى لطفي المنفلوطي (مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية[2] في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

ومن أهم مؤلفاته:

النظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.
العبرات: يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسيَّة بعنوان قطره های اشک.[3]
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من اللغة الفرنسية وتصرف بها، وهي أساساً مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920م.
رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية، والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير، وهو من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.
رواية الشاعر وهي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت باللغة العربية في العام 1921م.
رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.
نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان .
كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرهم وماضيهم. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.
كتاب التراحم وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).
ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة "الأربعون" التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها: (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة، وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).)
مصطفى لطفي المنفلوطي - مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ العبرات ❝ ❞ الحجاب (المنفلوطي) ❝ ❞ ماجدولين ❝ ❞ الحجاب ❝ ❞ النظرات والعبرات لـ المنفلوطي ❝ ❞ العبرات ❝ ❞ ماجدولين ❝ ❞ الحجاب المنفلوطي ❝ ❞ الفضيلة ❝ الناشرين : ❞ دار الشروق للنشر ❝ ❞ مؤسسة بحسون ❝ ❞ مكتبة الهداية ❝ ❞ دار الهدي للطباعة والنشر والتوزيع ❝ ❞ مكتبة النهضة ❝ ❞ دار الجيل - بيروت ❝ ❱
من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص و الروايات و المجلات.

نُبذة عن الكتاب:
ماجدولين

رواية ماجدولين – مصطفى لطفي المنفلوطي (مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية[2] في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

ومن أهم مؤلفاته:

النظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.
العبرات: يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسيَّة بعنوان قطره های اشک.[3]
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من اللغة الفرنسية وتصرف بها، وهي أساساً مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920م.
رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية، والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير، وهو من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.
رواية الشاعر وهي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت باللغة العربية في العام 1921م.
رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.
نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان .
كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرهم وماضيهم. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.
كتاب التراحم وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).
ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة "الأربعون" التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها: (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة، وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).)

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الرواية او القصة : هي سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية أو واقعية وأحداثاً على شكل قصة متسلسلة،

                               كما أنها أكبر الأجناس القصصية من حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث.

 

* من فوائد قراءة الروايات والقصص :

 قراءة الروايات تعيد تشكيل التوصيلات العصبية في الدماغ:

وجدت الدراسات أن قراءة الروايات للأطفال في سن النمو تقوم حرفياً بتغيير بنية التواصل في الدماغ،

أي أن قراءة الروايات قامت بأثر فيزيائي يمكن قياسه على الأطفال لتحسين التواصل بين خلايا الدماغ.

من ناحية أخرى، قراءة الروايات تساهم في زيادة فترة الانتباه القصيرة لدى الانسان، ولها الكثير من

التأثيرات الدماغية الأخرى المتعلقة بالتركيز والتفاعل مع التفاصيل، وهذا التأثير ليس قاصراً على الأطفال والناشئين،

وإنما يمكن لمسه لدى الكبار في العمر أيضاً. هناك العديد من الأبحاث التي تتحدث عن كون قراءة الروايات تدخل الجسد

في حالات بيولوجية مشابهة لتلك التي تمر بها الشخصيات في القصة، وهذا بدوره ربما يحدث تغييراً بعيد التأثير

على الإنسان في حياته اليومية.

القراءة بلغات غير لغتك الأم يجعلك تتعلمها بسرعة

تعلم اللغات أمر صعب على الدماغ عادة، ولكن يمكن جعل هذه العملية أكثر سلاسة وسهولة من خلال قراءة كتب باللغة التي ترغب بتعلمها.

القراءة بلغة أخرى ستجعلك أكثر تلامساً مع مفردات هذه اللغة، وستوسع حتماً قاعدة المفردات لديك وتساعدك على فهمها،

بالإضافة لذلك، سيصبح لديك مخزون هائل من الكلمات الجاهزة وأمثلة عن سياقات الحديث التي يمكنك استخدامها بها. هذا

يسهل على أي دارس لغة وظيفته في توسيع قاعدة المفردات لديه، بشكل بسيط وممتع.

 قراءة أنماط مختلفة وأساليب مختلفة تنشئ أنماطاً جديدة للعمل في الدماغ:

التنقل بين أنواع القراءة بشكل دوري يتيح للدماغ التجديد في طرق الوصول للمعلومات واسترجاعها.

يمكنك قراءة روايات مختلفة بأساليب مختلفة كي تجبر دماغك على العمل بأساليب مختلفة،

وفي كل مرة ستنشئ طرقاً جديدة لتخزين المعلومات والوصول إليها،

هذه الفائدة لا تنعكس فقط على طريقة حفظك واسترجاعك للمعلومات،

بل تؤثر بشكل مباشر على حياتك اليومية وفي طريقة اتخاذ القرارات لديك.

الفائدة الرابعة: القارئ الجيد من السهل أن يصبح كاتباً جيداً أيضاً:

ربما يكون الأمر بديهياً للكثير، ولكنه أمر يجدر الحديث عنه عند ذكر أهمية القراءة على الإنسان. قدرة الكتابة ربما تكون موهبة لدى الكثيرين،

ولكنها موهبة لا يمكن تطويرها سوى من خلال القراءة، قراءة الروايات تحديداً تضيف للإنسان الكثير من المفردات، الكثير من التعابير،

والكثير من التشابيه التي يمكن له استعارتها واستخدامها في أي وقت. الكاتب الجيد هو قارئ جيد حتماً في البداية وقبل كل شيء.

هذه الفائدة لا تقتصر على أصحاب الموهبة فحسب، ليس الكتاب أو محبي الكتابة وحدهم هم من يستفيدون من القراءة بسبب المفردات،

بل الجميع يمكنه ذلك. تعلم المزيد من المفردات يجعلك قادراً على التعبير عن نفسك بشكل أكبر، ويساعدك على بناء تراكيب كلامية أكثر منطقية وسلاسة،

ويساعدك في التواصل مع من حولك بشكل أسهل.

الفائدة الخامسة: القراءة تحرر مشاعرك وتتيح لك عيش تجارب مختلفة:

كما ذكر سابقاً، القراءة تؤثر بالحالة الجسدية للقارئ بشكل مباشر، وقد يكون هذا التأثير عاطفياً وهرمونياً يجعل القارئ يعايش ما تعايشه الشخصيات في القصة.

يمكنك افلات مشاعرك أثناء القراءة والإحساس بكل لحظة فيها، ستكون تجربة جيدة ومفيدة حتماً. وحتى لو لم يكن التأثير ظاهراً بشكل مباشر،

الروايات والكتب السعيدة والإيجابية تعطي الكاتب شعوراً جيداً بعد الانتهاء، وكذلك الروايات السوداوية التي تؤثر بالحالة النفسية العميقة لقارئها.

يمكنك استغلال هذه النقطة لتجربة مشاعر مختلفة ومتنوعة والاستمتاع بها.

* طبعاً، هذه الفوائد ليست هي الوحيدة المستقاة من القراءة بشكل عام، أو قراءة الروايات بشكل خاص، هناك العديد من الفوائد الأخرى وهناك العديد من الفوائد الشخصية التي تختلف من شخص لآخر.

 

رواية ماجدولين – مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمةوالاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية[2] في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظوالمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

أهم كتبه ورواياته[عدل]

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

ومن أهم مؤلفاته:

  • النظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.
  • العبرات: يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسيَّة بعنوان قطره های اشک.[3]
  • رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من اللغة الفرنسية وتصرف بها، وهي أساساً مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920م.
  • رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية، والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير، وهو من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.
  • رواية الشاعر وهي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت باللغة العربية في العام 1921م.
  • رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.
  • نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان .
  • كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرهم وماضيهم. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.
  • كتاب التراحم وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).
  • ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة "الأربعون" التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها: (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة، وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).

انظر أيضًا

 


حجم الكتاب عند التحميل : 3.8 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة ماجدولين

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل ماجدولين
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
مصطفى لطفي المنفلوطي - Mustafa Lutfi al Manfaluti

كتب مصطفى لطفي المنفلوطي مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ العبرات ❝ ❞ الحجاب (المنفلوطي) ❝ ❞ ماجدولين ❝ ❞ الحجاب ❝ ❞ النظرات والعبرات لـ المنفلوطي ❝ ❞ العبرات ❝ ❞ ماجدولين ❝ ❞ الحجاب المنفلوطي ❝ ❞ الفضيلة ❝ الناشرين : ❞ دار الشروق للنشر ❝ ❞ مؤسسة بحسون ❝ ❞ مكتبة الهداية ❝ ❞ دار الهدي للطباعة والنشر والتوزيع ❝ ❞ مكتبة النهضة ❝ ❞ دار الجيل - بيروت ❝ ❱. المزيد..

كتب مصطفى لطفي المنفلوطي
الناشر:
دار الشروق للنشر
كتب دار الشروق للنشر دار الشروق أحد دور النشر العربية. وهي ناشر عام للكتب السياسية والسير والمذكرات وكتب التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية والدين والفكر القومي والكتب الفنية المصورة وكتب الأطفال. تاريخ الدار أسس محمد المعلم (1918م - 1994م) دار الشروق عام 1968م استكمالاً لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينيات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة حتى تعرض للتأميم عام 1966م. وقد أسسها مع إبراهيم المعلم في القاهرة وبيروت. وتتكون إدارة دار الشروق اليوم من إبراهيم المعلم - رئيس مجلس الإدارة - والمهندس عادل المعلم - نائب رئيس مجلس الإدارة - وأحمد الزيادي - مدير عام النشر - وأميرة أبو المجد - مديرة نشر كتب الأطفال - وحلمي التوني - المستشار الفني - والمهندس أحمد علام - العضو المنتدب -. تضم دار الشروق وشركاتها اليوم حوالي 1200 مدير ومهندس ومحرر وفنان وإداري وعامل. ولدار الشروق شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم، وعدة مكاتب في القاهرة وبيروت. كما أن لديها مكتبتان بالقاهرة وفي سبيلها لتأسيس سلسلة من المكتبات الحديثة والمتطورة تغطي معظم مدن مصر.❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مختصر النحو ❝ ❞ كتاب ارواح واشباح ❝ ❞ تراب الماس ❝ ❞ كتاب المرأة ( بحث في سيكولوجية الأعماق. ❝ ❞ حياة الرسول ❝ ❞ كتاب الذين عادوا الى السماء ❝ ❞ كتاب لعنة الفراعنة ❝ ❞ كتاب ثلاثون ظاهرة حيرت العلماء ❝ ❞ كتاب البتر التناسلي ختان البنات ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أنيس منصور ❝ ❞ توفيق الحكيم ❝ ❞ أحمد خالد توفيق ❝ ❞ نجيب محفوظ ❝ ❞ محمود قاسم ❝ ❞ محمد الغزالى ❝ ❞ وليم شكسبير ❝ ❞ محمد قطب ❝ ❞ محمد عمارة ❝ ❞ سيد قطب ❝ ❞ نعوم تشومسكي ❝ ❞ عبد الوهاب المسيري ❝ ❞ محمد الغزالي ❝ ❞ رضوى عاشور ❝ ❞ عبد الودود شلبي ❝ ❞ روجيه جارودي ❝ ❞ طه جابر العلواني ❝ ❞ علي الجارم ❝ ❞ مصطفى لطفي المنفلوطي ❝ ❞ إبراهيم ناجى ❝ ❞ محمد المنسي قنديل ❝ ❞ علاء الأسواني ❝ ❞ عبد الرحمن بدوى ❝ ❞ عمرو شريف ❝ ❞ يوسف زيدان ❝ ❞ احمد مراد ❝ ❞ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام ❝ ❞ أحمد زكي ❝ ❞ حسين أحمد أمين ❝ ❞ زكي نجيب محمود ❝ ❞ قاسم عبده قاسم ❝ ❞ أحمد شفيق بهجت ❝ ❞ عبد العظيم المطعني ❝ ❞ مريد البرغوثي ❝ ❞ راجي عنايت ❝ ❞ يوسف الشريف ❝ ❞ أيمن أبو المجد ❝ ❞ محمود المراغى ❝ ❞ عبد الهادى الفضلي ❝ ❞ بيير داكو ❝ ❞ أحمد عبد الرحيم مصطفى ❝ ❞ رضوي عاشور ❝ ❞ سيد قطب ❝ ❞ مجيد طوبيا ❝ ❞ د عبد الرحمن بدوي ❝ ❞ حسن كمال ❝ ❞ وليم لامبرت وولاس لامبرت ❝ ❞ محمد صادق صبور ❝ ❞ مراد هوفمان ❝ ❞ شيلدون كاشدان ❝ ❞ محمد فياض ❝ ❞ أحمد عكاشة ❝ ❞ ليونا أ. تايلر ❝ ❞ نايجل هنبيست ❝ ❞ ابو شادى الروبى ❝ ❞ عادل عمر ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الشروق للنشر
التنمية البشريةالكتابة عالصوركتب الطبخ و المطبخ و الديكورمعاني الأسماءكتب للأطفال مكتبة الطفلكورسات مجانيةالقرآن الكريمقراءة و تحميل الكتبمعاني الأسماءOnline يوتيوبزخرفة الأسماءبرمجة المواقعكتب قصص و رواياتكتب السياسة والقانونكتب الأدبحكم قصيرةأسمك عالتورتهمعنى اسمكتابة على تورتة الخطوبةكتب تعلم اللغاتالمساعدة بالعربيكتابة على تورتة مناسبات وأعيادتورتة عيد الميلادحكمةشخصيات هامة مشهورةالكتب العامة زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب الروايات والقصصكتب التاريخكتابة على تورتة الزفافكتب اسلاميةSwitzerland United Kingdom United States of AmericaFacebook Text Artزخرفة توبيكاتالطب النبويكتب القانون والعلوم السياسيةخدماتكورسات اونلاينحروف توبيكات مزخرفة بالعربياصنع بنفسك