❞ كتاب كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناء عظاما  ❝

❞ كتاب كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناء عظاما ❝

لماذا يتفوق بعض الأبناء على أقرانهم ؟ لماذا يستطيع بعض الآباء أن يتواصلوا ويتفاهموا مع أطفالهم في حين أن آخرين لا يستطيعون ذلك ؟ كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناءً عظاماً؟ هذا الكتاب يصيب لب الموضوع مباشرة ، إنه يدخل بيوت وحياة الأطفال المنضبطين والواثقين بأنفسهم والذين تم اختيارهم بعناية ، ليكونوا نماذج توضع في هذا الكتاب، من قبل مديري المدارس الثانوية من كل بقاع الولايات المتحدة . ويتحدث أولياء أمور أولئك الأبناء عن الأساليب المجدية وغير المجدية في التربية بداية من الطفولة وحتى نهاية سنوات المراهقة؛ مشاركين إيانا السبل البارعة التي واجهوا بها الاختيارات الصعبة والمواقف القاسية في تلك المراحل المختلفة .
ومن خلال الامثلة الواقعية التي يضربها الخبراء ، تبدأ أنت في تكوين منظور عام عن أحد نماذج تربية الطفل الفعالة.
هذا الكتاب يعالج موضوعا لم يسبق معالجته من قبل ، فهو يبين لك كيف تكتسب العادات الجوهرية للآباء الذين بلغوا ذروة النجاح في التربية وهي:
- كيفية غرس نمطي الاستقامة والقيم في الابناء مدى الحياة.
- كيفية وضع حدود حازمة وفرض النظام - دون أن تجعل من طفلك عدوا لك.
- كيفية التأكيد على احترام الطفل لنفسه كل يوم.
- كيفية معالجة أي أزمة بطريقة فعالة وعادية وودية.
- كيفية تعزيز قدرة طفلك من أجل النجاح وذلك من خلال تطوير مهاراته الاجتماعية.
- كيفية تشجيع التطور الفكري.
- كيفية التحدث عن المسائل العاطفية والمخدرات وموضوعات صعبة أخرى.
آلان ديفيدسون و روبرت ديفيدسون - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناء عظاما ❝ ❱
من تربية الاطفال - مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات.

نُبذة عن الكتاب:
كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناء عظاما

2004م - 1441هـ
لماذا يتفوق بعض الأبناء على أقرانهم ؟ لماذا يستطيع بعض الآباء أن يتواصلوا ويتفاهموا مع أطفالهم في حين أن آخرين لا يستطيعون ذلك ؟ كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناءً عظاماً؟ هذا الكتاب يصيب لب الموضوع مباشرة ، إنه يدخل بيوت وحياة الأطفال المنضبطين والواثقين بأنفسهم والذين تم اختيارهم بعناية ، ليكونوا نماذج توضع في هذا الكتاب، من قبل مديري المدارس الثانوية من كل بقاع الولايات المتحدة . ويتحدث أولياء أمور أولئك الأبناء عن الأساليب المجدية وغير المجدية في التربية بداية من الطفولة وحتى نهاية سنوات المراهقة؛ مشاركين إيانا السبل البارعة التي واجهوا بها الاختيارات الصعبة والمواقف القاسية في تلك المراحل المختلفة .
ومن خلال الامثلة الواقعية التي يضربها الخبراء ، تبدأ أنت في تكوين منظور عام عن أحد نماذج تربية الطفل الفعالة.
هذا الكتاب يعالج موضوعا لم يسبق معالجته من قبل ، فهو يبين لك كيف تكتسب العادات الجوهرية للآباء الذين بلغوا ذروة النجاح في التربية وهي:
- كيفية غرس نمطي الاستقامة والقيم في الابناء مدى الحياة.
- كيفية وضع حدود حازمة وفرض النظام - دون أن تجعل من طفلك عدوا لك.
- كيفية التأكيد على احترام الطفل لنفسه كل يوم.
- كيفية معالجة أي أزمة بطريقة فعالة وعادية وودية.
- كيفية تعزيز قدرة طفلك من أجل النجاح وذلك من خلال تطوير مهاراته الاجتماعية.
- كيفية تشجيع التطور الفكري.
- كيفية التحدث عن المسائل العاطفية والمخدرات وموضوعات صعبة أخرى. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

يفرح الزوجان فرحاً كبيراً عندما يرزقهما الله بالأطفال، إلا أنّهما يصبحان على أعتاب مرحلةٍ صعبةٍ تتمثل في كيفية تربية أطفالهما، حيث تعتبر تربية الأطفال من المهمّات الصعبة الّتي يواجهها الزوجان، بسبب تدخل الأقرباء في أسلوب التربية، والامتثال إلى العادات والتقاليد الّتي تربى عليها الأبوان، حتى ولو كانت خاطئةً، ولهذا يجب على الوالدين أن يكونا على وعيٍ كاملٍ ومعرفةٍ بأساليب التربية الصحيحة، وكيفية تنشئة أبنائهم عليها، وفي هذه المقالة سنتعرّف على أساليب التربية الصحيحة للأطفال.

 

- التربيةُ عملٌ شاق، وجهدٍ يحتاجُ إلى وقت، وهي مهمةٌ ليست جديدة ، وهي عملٌ فاضل .

- للتربيةِ جوانب مختلفة، فُهناك التربيةُ الإيمانية، والتربية الخلقية، والتربية الجسمية، والتربية العقلية، والتربية النفسية، والتربيةُ الاجتماعية، والتربية الجنسيةِ وغيرها .
  أي لابد أن نفهمَ أنَّ التربيةَ ليست قاصرةً على تربية الجسم فقط، وليست قاصرةً على تعريفِ الولدِ ببعض الأخلاقِ والآداب فقط، بل هي أوسعُ وأشمل من هذا .

• مكانة الأبناء في الإسلام

  رُوِي عن النّبي -عليه الصّلاة والسّلام-
  أنّه قال: (ما نحل والدٌ ولدًا مِن نحْلٍ أفضلَ من أدبٍ حسنٍ
  وقال ابن عمر رضي الله عنه: (أدِّب ابنك فإنّك مسؤول عنه: ماذا أدّبته، وماذا عَلَّمته؟ وهو مسؤول عن بِرِّك وطواعيته لك
  كما ذكر بعض العلماء أنّ الله سبحانه وتعالى يسأل الأب عن ابنه يوم القيامة قبل أن يسأل الابن عن أبيه،
  ومن المعلوم للعموم بالدّلائل والبراهين والوقائع الثّابتة أنّه ما أفسد الأبناء مثل إهمال الآباء في تأديبهم وتعليمهم،
  حتّى يتمكنوا من العبور إلى الآخرة بسلام، ولا أسوأ من تفريط الآباء في حمل أبنائهم على طاعة الله وزجرهم عن معصيته،
  وحملهم على الابتعاد عن شهوات الدّنيا ومُغرياتها، يَحسب الوالد أنّه يُكرمه ويُعزّه بذلك وهو في الحقيقة قد أهانه وظلمه،
  وقد أشارت النّصوص النبويّة السّابقة إلى أهميّة العناية بالأبناء، وضرورة تربيتهم التّربية القويمة،
  ففي الحديث الذي يرويه عمرو بن العاص -رضي الله عنه- يُشير رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-
  أنّ أفضل ما يُقدِّمه الآباء لأبنائهم من العطايا التّربية الحسنة والأخلاق الحميدة،
  وأنّ ذلك أفضل لهم من الكنوز والجواهر والثّروات والأملاك والعقارات والأرصدة الماليّة،
  كما يُشير الحديث الآخر الذي يرويه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-
  أن الآباء أول ما يُسألون عنه هو كيف ربّوا أبناءهم وماذا علّموهم،
  وذلك إن دلَّ على شيءٍ فإنّما يدلّ على أهميّة تربية الأبناء في المنظور الإسلاميّ.
 
• والأسرة هي النّواة الأولى في المُجتمعات بشكلٍ عام،
   وفي المجتمع الإسلاميّ بشكلٍ خاصّ،
   لذلك فقد عَنِي الإسلام بالفرد والأسرة عنايةً خاصّةً وجعلها الرّكيزة الأولى التي تقوم عليها الأمم والممالك،
   وبها أيضاً تفسد وتخرب
 
بالأم الصّالحة تعمُر الأُسَر، ويظهر العلم، وتنمو المُجتمعات، ويَنشأ الجيل الصّالح الفاعل في وطنه وفي مجتمه، وتزدهر البلاد، وتعظم الجيوش، وبالأم الفاسدة يخرب العمران، وتفسد المُجتمعات، وتغفو الأوطان وتكون عرضةً للفتن والآفات، ومرتعاً للشّهوات، وإنّ تربية الأبناء حملٌ ثقيل لا يقوم بحقّه إلا من أدرك عِظَم حجم المسؤوليّة وتنبّه له، وأخذ على عاتقه ترك الرّاحة ومُكابدة السّهر حتّى تَنشأ الأجيال بأفضل ما يُمكن أن تنشأ عليه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85
وبالأم الصّالحة تعمُر الأُسَر، ويظهر العلم، وتنمو المُجتمعات،
  ويَنشأ الجيل الصّالح الفاعل في وطنه وفي مجتمه، وتزدهر البلاد،
  وتعظم الجيوش، وبالأم الفاسدة يخرب العمران، وتفسد المُجتمعات،
  وتغفو الأوطان وتكون عرضةً للفتن والآفات، ومرتعاً للشّهوات،
  وإنّ تربية الأبناء حملٌ ثقيل لا يقوم بحقّه إلا من أدرك عِظَم حجم المسؤوليّة وتنبّه له،
  وأخذ على عاتقه ترك الرّاحة ومُكابدة السّهر حتّى تَنشأ الأجيال بأفضل ما يُمكن أن تنشأ عليه.

 

بعض التوجيهات العامة للتّعامل مع الأبناء قبل التعمق في هذا القسم:
ذكر بعض الباحثين والأخصاء النفسيّين والتربويّين بعضاً من التّوجيهات التي ينبغي على الآباء الاهتمام بها للخروج بنتائجَ أكثر نفعاً، وحتى تكون الوسائل التربويّة التي يتّبعونها أكثر نجاعةً،
ومن تلك التّوجيهات ما يأتي:
 
 
- إنّ شخصيّة البنين والبنات تبدأ بالظّهور في السّنة الثّانية لمولدهم؛
  لذا لا بد من أن يبدأ الآباء معهم بترسيخ العقيدة الإسلاميّة، وحبّ الله سبحانه وتعالى،
  والتّعامل بالآداب الإسلاميّة كالصدق، والبذل والكرم، والعطاء، ومساعدة الآخرين،
  بشرط أن يكون ذلك بأسلوبٍ ليِّن رقيق، فإذا ما استخدم الآباء أسلوب العنف والعقاب
  في ذلك فغالباً سيُؤدّي إلى نتائجَ عكسيّة، كما أنّ الدّلال الزّائد أيضاً يُؤدّي إلى نتائجَ سلبيّةٍ، وأفضل شيءٍ في ذلك التوسّط.
 
 
- زرع المَحبّة والعطف وحبّ الخير للجميع في قلوب الأبناء من خلال حبّ الجميع لهم؛
  فإن الأبناء يحتاجون إلى أن يكونوا مَحل محبّة الآخرين وعطفهم،
  إذ إنّ الطّفل يتغذّى عاطفيّاً من خلال ما يجد من أمه وأبيه وذويه بشكلٍ خاصّ،
  كما يتغذّى جسديّاً بالطّعام الذي يُنمِّي جسده ويبعث فيه دفء الحياة،
  وقد وجَّه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام الآباء إلى ذلك عمليّاً،
  حيث يقول أبو هريرة رضي الله عنه:
  (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّل الحسَنَ بنَ عليٍّ والأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ جالسٌ فقال الأقرعُ:
  إنَّ لي عشَرةً مِن الولدِ ما قبَّلْتُ منهم أحَدًا قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ).
 
- يجب ألّا يُغفل الآباء حاجة أبنائهم للَّعب والمُغامرة والمُخاطرة،
  وذلك من خلال الأنشطة التي يقومون بها؛ لتجريب قدراتهم،
  ولاكتساب مزيدٍ من القدرات والخبرات الحياتيّة، والتغلّب على الصّعوبات التي ربما تُواجههم في حياتهم،
  حيث إنّ بعض الآباء والأمهات يُبالغون في منع أبنائهم من اللّعب خوفاً عليهم،
  في حين يُؤثّر ذلك على إدراكهم وتعلُّمهم، إذ من أهمّ وسائل التّعليم هو التعلُّم عن طريق اللّعب،
  وباللّعب تنمو قدرات ومعارف الأبناء، وبها تتفتح مداركهم.
 
 
- ملاحظة المواهب والقدرات عند الأبناء، والاهتمام بجوانب الإبداع لديهم،
  ورعايتها وتنميتها بما يُناسبها، وتوفير اللازم لها قدر المُستطاع، فإن ذلك سيفيد الأبناء كثيراً.
  أن يُدرك الآباء حاجة الأبناء إلى توفير الأمن مَعنويّاً،
  حيث يُدرك الأطفال أنّهم بحاجة دائمة لمن يقف خلفهم يُساندهم،
  فهم يشعرون بحاجة دائمة إلى من يحميهم ويرعاهم ويكون عوناً لهم وقت الضّيق
 
توجيهات للتّعامل مع الأبناء ذكر بعض الباحثين والأخصاء النفسيّين والتربويّين بعضاً من التّوجيهات التي ينبغي على الآباء الاهتمام بها للخروج بنتائجَ أكثر نفعاً، وحتى تكون الوسائل التربويّة التي يتّبعونها أكثر نجاعةً، ومن تلك التّوجيهات ما يأتي:[٦] إنّ شخصيّة البنين والبنات تبدأ بالظّهور في السّنة الثّانية لمولدهم؛ لذا لا بد من أن يبدأ الآباء معهم بترسيخ العقيدة الإسلاميّة، وحبّ الله سبحانه وتعالى، والتّعامل بالآداب الإسلاميّة كالصدق، والبذل والكرم، والعطاء، ومساعدة الآخرين، بشرط أن يكون ذلك بأسلوبٍ ليِّن رقيق، فإذا ما استخدم الآباء أسلوب العنف والعقاب في ذلك فغالباً سيُؤدّي إلى نتائجَ عكسيّة، كما أنّ الدّلال الزّائد أيضاً يُؤدّي إلى نتائجَ سلبيّةٍ، وأفضل شيءٍ في ذلك التوسّط. زرع المَحبّة والعطف وحبّ الخير للجميع في قلوب الأبناء من خلال حبّ الجميع لهم؛ فإن الأبناء يحتاجون إلى أن يكونوا مَحل محبّة الآخرين وعطفهم، إذ إنّ الطّفل يتغذّى عاطفيّاً من خلال ما يجد من أمه وأبيه وذويه بشكلٍ خاصّ، كما يتغذّى جسديّاً بالطّعام الذي يُنمِّي جسده ويبعث فيه دفء الحياة، وقد وجَّه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام الآباء إلى ذلك عمليّاً، حيث يقول أبو هريرة رضي الله عنه: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّل الحسَنَ بنَ عليٍّ والأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ جالسٌ فقال الأقرعُ: إنَّ لي عشَرةً مِن الولدِ ما قبَّلْتُ منهم أحَدًا قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ).[٧] يجب ألّا يُغفل الآباء حاجة أبنائهم للَّعب والمُغامرة والمُخاطرة، وذلك من خلال الأنشطة التي يقومون بها؛ لتجريب قدراتهم، ولاكتساب مزيدٍ من القدرات والخبرات الحياتيّة، والتغلّب على الصّعوبات التي ربما تُواجههم في حياتهم، حيث إنّ بعض الآباء والأمهات يُبالغون في منع أبنائهم من اللّعب خوفاً عليهم، في حين يُؤثّر ذلك على إدراكهم وتعلُّمهم، إذ من أهمّ وسائل التّعليم هو التعلُّم عن طريق اللّعب، وباللّعب تنمو قدرات ومعارف الأبناء، وبها تتفتح مداركهم. ملاحظة المواهب والقدرات عند الأبناء، والاهتمام بجوانب الإبداع لديهم، ورعايتها وتنميتها بما يُناسبها، وتوفير اللازم لها قدر المُستطاع، فإن ذلك سيفيد الأبناء كثيراً. أن يُدرك الآباء حاجة الأبناء إلى توفير الأمن مَعنويّاً، حيث يُدرك الأطفال أنّهم بحاجة دائمة لمن يقف خلفهم يُساندهم، فهم يشعرون بحاجة دائمة إلى من يحميهم ويرعاهم ويكون عوناً لهم وقت الضّيق
 
 

 

 

 


سنة النشر : 2004م / 1425هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 5.9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناء عظاما
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
آلان ديفيدسون و روبرت ديفيدسون -

كتب آلان ديفيدسون و روبرت ديفيدسون ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كيف ينشئ الآباء الأكفاء أبناء عظاما ❝ ❱. المزيد..

كتب آلان ديفيدسون و روبرت ديفيدسون
كتب القانون والعلوم السياسيةالكتب العامةكتب التاريخزخرفة توبيكاتخدماتالمساعدة بالعربيمعاني الأسماءحروف توبيكات مزخرفة بالعربي زخرفة أسامي و أسماء و حروف..معنى اسمالطب النبويكتب الطبخ و المطبخ و الديكورالتنمية البشريةبرمجة المواقعكتب قصص و رواياتكتب الروايات والقصصقراءة و تحميل الكتبكتابة على تورتة الخطوبةزخرفة الأسماءكتب اسلاميةالقرآن الكريمكتب للأطفال مكتبة الطفلكورسات مجانيةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتب السياسة والقانونكتب تعلم اللغاتشخصيات هامة مشهورةكورسات اونلاينكتابة على تورتة الزفافSwitzerland United Kingdom United States of Americaتورتة عيد الميلادكتب الأدبأسمك عالتورتهحكم قصيرةFacebook Text Artحكمةالكتابة عالصورمعاني الأسماءاصنع بنفسكOnline يوتيوب