❞ كتاب الوجود والعدم ❝  ⏤ مصطفى محمود

❞ كتاب الوجود والعدم ❝ ⏤ مصطفى محمود

كتاب الوجود والعدم


إن الاسباب لله .. هو الذي يملكها .. وهو الذي يؤتيها وهو الذي يسوقها وهو الذي يسخرها .. وهو الذي اقام قانون السببية
الاسباب لا تضر بذاتها ولا تنفع بذاتها .. وانما هي في جميع الاحوال مظهر لمشيئته تضر بإذنه وتنفع بإذنه .. وهو ان شاء اوقع الضرر بها او بدونها .. وان شاء عطلها عن الفعل كما عطل النار عن احراق إبراهيم عليه السلام
ان هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال ..وان مشيئة الله وهدايته دائما تستند الى لياقة واستعداد في العبد .. وان العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء او الحرمان .. فعطاء الله مشروط .. كما ان حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً



إقتباسات من الكتاب :

“والله لا يغير من عبده إلا إذا طلب العبد أن يتغير وأسلم نفسه وذاته راضياً مختاراً محباً وهذا هو الموت أو الفناء بين يدي الرب وخلع الأختيار وخلع الإرادة الصغرى تسليماً وإيماناً وتصديقاً بالإرادة الكبرى .. وهذا هو المشى إلى الله على الصراط والخروج من الهلاك إلى النجاة .”

“أخرج من نفسك ، أخرج من همَّك ، اخرج من علمك ، اخرج من عملك ، اخرج من اسمك ، اخرج من كل ما بدا أى من مغريات العالم المادى كله ..

“فالله يسيرك إلى عين اختيارك فلا جبر ولا إكراه ولا وجود لإرادتين متنازعتين بل مشيئة واحدة , فالله يشاء لك عين ما شئت لنفسك وينفذ لك ما أضمرت في قلبك ليكشف لك ما كتمت , ويعلن ما خبأت ويظهرك أمام نفسك على حقيقتك .”


“ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .”

“لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه”

“و العلم عند النفرى مطية و دابة تركبها لهدفك و الخطر كل الخطر أن تركبك هى و تقودك و تجعل من نفسها هدفا لك. و العلم لا يصلح هدفا (فهو مجرد تحصيل المعلومة الجزئية من الأشياء و روابطها و علاقاتها) و ذلك هدف المحجوبين من العلماء الذين وقفت همتهم عند إدراك الأشياء و علاقاتها .. و هم الذين قال عنهم القرآن{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7)}
أما أصحاب الهمم العالية فالعلم عندهم وسيلة إلى غاية أخرى هي المعرفة.”

“ويؤكد حقيقة مهمة تتعلق بالذات الانسانية و هى اننا نهايه سلسلة غامضة من الانفس لا يعلمها الا الله , إذ أن أعماق الانسان وامورة الباطنة قد تخفى علينا نحن البشر , فقد نعرف أشياء كثيرة عن ظاهر الإنسان كشكله ولونه وحجمه ولكن تخفى علينا أمور أخرى كثيرة هى ما يجرى فى نفسه”

مصطفى محمود - مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب في الحب والحياة ❝ ❞ كتاب السر الأعظم ❝ ❞ كتاب اناشيد الإثم و البراءة ❝ ❞ كتاب لغز الموت ❝ ❞ كتاب رحلتي من الشك الي الايمان ❝ ❞ كتاب اينشتاين والنسبية ❝ ❞ التوراة pdf ❝ ❞ كتاب عالم الاسرار ❝ ❞ لغز الحياة pdf ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ أ|خبار اليوم ❝ ❞ أخبار اليوم ❝ ❞ جدران المعرفة ❝ ❞ دار العودة ❝ ❞ دار المعارف بمصر ❝ ❱
من فكر وثقافة - مكتبة الكتب و الموسوعات العامة.

نُبذة عن الكتاب:
الوجود والعدم

1986م - 1441هـ
كتاب الوجود والعدم


إن الاسباب لله .. هو الذي يملكها .. وهو الذي يؤتيها وهو الذي يسوقها وهو الذي يسخرها .. وهو الذي اقام قانون السببية
الاسباب لا تضر بذاتها ولا تنفع بذاتها .. وانما هي في جميع الاحوال مظهر لمشيئته تضر بإذنه وتنفع بإذنه .. وهو ان شاء اوقع الضرر بها او بدونها .. وان شاء عطلها عن الفعل كما عطل النار عن احراق إبراهيم عليه السلام
ان هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال ..وان مشيئة الله وهدايته دائما تستند الى لياقة واستعداد في العبد .. وان العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء او الحرمان .. فعطاء الله مشروط .. كما ان حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً



إقتباسات من الكتاب :

“والله لا يغير من عبده إلا إذا طلب العبد أن يتغير وأسلم نفسه وذاته راضياً مختاراً محباً وهذا هو الموت أو الفناء بين يدي الرب وخلع الأختيار وخلع الإرادة الصغرى تسليماً وإيماناً وتصديقاً بالإرادة الكبرى .. وهذا هو المشى إلى الله على الصراط والخروج من الهلاك إلى النجاة .”

“أخرج من نفسك ، أخرج من همَّك ، اخرج من علمك ، اخرج من عملك ، اخرج من اسمك ، اخرج من كل ما بدا أى من مغريات العالم المادى كله ..

“فالله يسيرك إلى عين اختيارك فلا جبر ولا إكراه ولا وجود لإرادتين متنازعتين بل مشيئة واحدة , فالله يشاء لك عين ما شئت لنفسك وينفذ لك ما أضمرت في قلبك ليكشف لك ما كتمت , ويعلن ما خبأت ويظهرك أمام نفسك على حقيقتك .”


“ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .”

“لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه”

“و العلم عند النفرى مطية و دابة تركبها لهدفك و الخطر كل الخطر أن تركبك هى و تقودك و تجعل من نفسها هدفا لك. و العلم لا يصلح هدفا (فهو مجرد تحصيل المعلومة الجزئية من الأشياء و روابطها و علاقاتها) و ذلك هدف المحجوبين من العلماء الذين وقفت همتهم عند إدراك الأشياء و علاقاتها .. و هم الذين قال عنهم القرآن{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7)}
أما أصحاب الهمم العالية فالعلم عندهم وسيلة إلى غاية أخرى هي المعرفة.”

“ويؤكد حقيقة مهمة تتعلق بالذات الانسانية و هى اننا نهايه سلسلة غامضة من الانفس لا يعلمها الا الله , إذ أن أعماق الانسان وامورة الباطنة قد تخفى علينا نحن البشر , فقد نعرف أشياء كثيرة عن ظاهر الإنسان كشكله ولونه وحجمه ولكن تخفى علينا أمور أخرى كثيرة هى ما يجرى فى نفسه”


.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

  كتاب الوجود والعدم


إن الاسباب لله .. هو الذي يملكها .. وهو الذي يؤتيها وهو الذي يسوقها وهو الذي يسخرها .. وهو الذي اقام قانون السببية 
الاسباب لا تضر بذاتها ولا تنفع بذاتها .. وانما هي في جميع الاحوال مظهر لمشيئته تضر بإذنه وتنفع بإذنه .. وهو ان شاء اوقع الضرر بها او بدونها .. وان شاء عطلها عن الفعل كما عطل النار عن احراق إبراهيم عليه السلام
ان هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال ..وان مشيئة الله وهدايته دائما تستند الى لياقة واستعداد في العبد .. وان العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء او الحرمان .. فعطاء الله مشروط .. كما ان حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً 
 
 رغم قلة عدد ورقات الكتاب الا انه ممتع ومثير للعقل كونه يطرح تساؤلات مهمه تدور في اذهان الانسان عن الله وعن قدره وعن اشكاليه الخير والشر وقد اعجبني كما كنت اتوقع ردوده وادلته وايمانه واستدلاله من القران وقد فوجئت في الصفحات الاخيره في الكتاب بانه قد قرا في الصوفيه وتبحر بها وادركها وشرح وجهة نظره فيها ويكشف الكتاب عن كم ثقافة دكتور الادبيه والفلسفيه بجانب كونه رجل علم بارع وقاريء في الدين بشكل يدعو الى الحسد عليه

الكينونة والعدم: بحث في الأنطولوجيا الفنومينولوجية (بالفرنسية: L'Être et le néant: Essai d'ontologie phénoménologique)، هو كتاب فلسفي للفيلسوف جان بول سارتر كتبه في عام 1943. يعتبر الكتاب من الكتب التأسيسية في الفلسفة الوجودية، حتى إنه يعرف بـ"إنجيل الوجوديّة". ولذلك فإن هدف سارتر الرئيسي في الكتاب هو تأكيد المعتقد الرئيسي في الوجودية، وهو أن وجود المرء يسبق ماهيته ("الوجود يسبق الماهية"). اهتمام سارتر الأساسي في الكتاب كان إثبات وجود حرية الإرادة. بينما كان سجين حرب في عامي 1940 و1941، قرأ سارتر الوجود والزمان لهايدغر، وهو دراسة أونتولوجيّة من خلال نهج الفينموينولوجيا الهوسرلية (كان هوسرل معلّم هايدجر). قراءة "الوجود والزمان" ألهمت سارتر واستهلّت مساره الفكري، وقد كتب كتابه هذا على نفس المنوال كما يوحي العنوان.

لكن رغم تأثره بهايدجر، كان سارتر يشكّ بشدة في أي مقياس يمكّن الإنسان من الوصول إلى الاكتفاء، كما يحصل مع هايدجر عند الالتقاء المزعوم مع الوجود. في سرديّة سارتر، الإنسان كائن مدفوع برؤية للكمال، يسميه سارتر "كائنًا يسبب نفسه". عند الولادة في الحقيقة الماديّة التي هي جسد المرء، يجد المرء نفسه موضوعًا في الوجود. للوعي القدرة على تصوير الإمكانيات، وإيجادها، أو إبادتها

“والله لا يغير من عبده إلا إذا طلب العبد أن يتغير وأسلم نفسه وذاته راضياً مختاراً محباً وهذا هو الموت أو الفناء بين يدي الرب وخلع الأختيار وخلع الإرادة الصغرى تسليماً وإيماناً وتصديقاً بالإرادة الكبرى .. وهذا هو المشى إلى الله على الصراط والخروج من الهلاك إلى النجاة .” 

“أخرج من نفسك ، أخرج من همَّك ، اخرج من علمك ، اخرج من عملك ، اخرج من اسمك ، اخرج من كل ما بدا أى من مغريات العالم المادى كله ..

“فالله يسيرك إلى عين اختيارك فلا جبر ولا إكراه ولا وجود لإرادتين متنازعتين بل مشيئة واحدة , فالله يشاء لك عين ما شئت لنفسك وينفذ لك ما أضمرت في قلبك ليكشف لك ما كتمت , ويعلن ما خبأت ويظهرك أمام نفسك على حقيقتك .” 


“ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .” 

“لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه” 
 

ـ الوجود والعدم
نظرية الوجود والعدم

الوجود والعدم في الاسلام

ما هو الوجود والعدم

تحميل كتاب الوجود والعدم عند سارتر

بحث عن الوجود والعدم عند سارتر

الكينونة والعدم

الوجود والزمان

جان بول سارتر
 



سنة النشر : 1986م / 1406هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.2 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الوجود والعدم

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الوجود والعدم
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
مصطفى محمود - Mustafa Mahmud

كتب مصطفى محمود مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب في الحب والحياة ❝ ❞ كتاب السر الأعظم ❝ ❞ كتاب اناشيد الإثم و البراءة ❝ ❞ كتاب لغز الموت ❝ ❞ كتاب رحلتي من الشك الي الايمان ❝ ❞ كتاب اينشتاين والنسبية ❝ ❞ التوراة pdf ❝ ❞ كتاب عالم الاسرار ❝ ❞ لغز الحياة pdf ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ أ|خبار اليوم ❝ ❞ أخبار اليوم ❝ ❞ جدران المعرفة ❝ ❞ دار العودة ❝ ❞ دار المعارف بمصر ❝ ❱. المزيد..

كتب مصطفى محمود
الناشر:
دار العودة
كتب دار العودة❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب موسم الهجرة إلى الشمال ❝ ❞ كتاب حوار مع صديقي الملحد ❝ ❞ الشوقيات ❝ ❞ كتاب حوار مع صديقى الملحد ❝ ❞ ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة ❝ ❞ كتاب الوجود والعدم ❝ ❞ ديوان البارودي ❝ ❞ آخر الليل ❝ ❞ ديوان أبي عبد الله جمال الدين محميد بن حمير بن عمر الوصابي الهمداني ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مصطفى محمود ❝ ❞ محمود درويش ❝ ❞ أحمد شوقى ❝ ❞ مصطفي محمود ❝ ❞ محمود سامى البارودى ❝ ❞ الطيب الصالح ❝ ❞ جمال الدين محمد بن حمير بن عمر الوصابي الهمداني ❝ ❞ نشوان بن سعيد الحميرى ❝ ❱.المزيد.. كتب دار العودة
معاني الأسماءبرمجة المواقعحروف توبيكات مزخرفة بالعربيمعنى اسمكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتابة على تورتة الزفافكتب الروايات والقصصحكم قصيرةكتابة على تورتة الخطوبةزخرفة توبيكاتشخصيات هامة مشهورةالمساعدة بالعربيالطب النبويFacebook Text Artالتنمية البشريةكتب الطبخ و المطبخ و الديكورSwitzerland United Kingdom United States of Americaالكتابة عالصور زخرفة أسامي و أسماء و حروف..حكمةمعاني الأسماءالقرآن الكريمخدماتزخرفة الأسماءكتب تعلم اللغاتالكتب العامةكتب القانون والعلوم السياسيةكورسات اونلاينكتب السياسة والقانونتورتة عيد الميلادكتب التاريخاصنع بنفسككتب اسلاميةOnline يوتيوبأسمك عالتورتهكورسات مجانيةكتب قصص و رواياتقراءة و تحميل الكتبكتب الأدبكتب للأطفال مكتبة الطفل