❞ 📚 كتب اداب عربية العصر العثمانى | 🏛 مكتبة الكتب و الموسوعات العامة ❝

❞ 📚 كتب اداب عربية العصر العثمانى | 🏛 مكتبة الكتب و الموسوعات العامة ❝

كتب اداب عربية العصر العثمانى .. يطلق الأدباء على فتره حكم العثمانيين اسم عصر الانحطاط أو الاجترار في الأدب، ويبدأ هذا العصر العثماني من سقوط دولة المماليك 923هـ وينتهي باستيلاء نابليون على مصر عام 1213هـ. واتسم المجتمع في تلك العصور بالقلق وعدم الاستقرار والتدهور في مختلف نواحي الحياة، حيث اهتزت الأخلاق وخمدت الحمية وضعف سلطان الدين في نفوس المسلمين حتى اتصف الأدب في هذه الفترة بالانحطاط والتراجع دون الالتفات إلى دوره الفاعل في الحياة الثقافية والاجتماعية والحضارية. وكان الشعر أكثر الأنواع الأدبية تراجعًا؛ إذ ماتت فيه الروح الشعرية حتى أصبح أقرب إلى النظم وأداة الشعراء لقتل الوقت، وكان التقليد هو السمة الأساسية في تلك الفترة فلم يكن الشاعر يرتجي تطويرًا لفنه بقدر ما يرتجي العطاء، وقد يرفض الاكتفاء باستحسان الممدوح دون عطاءالخلاصة: رغم طول هذا العصر لم يكن إلا أضعف عصور الأدب العربي، من حيث تسلط فيه الخمول على العقول والتقليد على الابتكار، والصناعة على الطبيعة والابتذال على الأساليب الرفيعة..
الكتب العامة ، تعريف المكتبة العامة ، مكتبة الكتب الالكترونية PDF ، المكتبة العامة الالكترونية ، المكتبة العامة للكتب ، المكتبة العامة PDF ، كتب ثقافية ينصح بقراءتها ، تحميل كتب ثقافية مفيدة ، الموسوعة الشاملة ، الكتب الاسلامية مجانا PDF ، كتب عامة ، تحميل كتب ثقافية مفيدة ، كتب ثقافية متنوعة PDF ، تحميل كتب ثقافية فكرية ، كتب ثقافية ينصح بقراءتها ، تحميل كتب ثقافية مجانا PDF ، كتب معلومات عامة PDF ، مكتبة الكتب الالكترونية ، كتب متنوعة ، كتب مصورة ، كتب صوتية ، كتب اون لاين ، كتب عامة للتحميل ، كتب عامة للقراءة ، كتب عامة مجانية ، كتب اسلامية عامة ، كتب ثقافية عامة ، كتب عامة فى الطبخ ، كتب عامة فى التاريخ ، كتب عامة فى الشعر ، ..

🏆 💪 أكثر الكتب تحميلاً في اداب عربية العصر العثمانى:

المزيد من الكتب الأكثر تحميلاً في اداب عربية العصر العثمانى

لا توجد نتيجة لطلبك حاليًا ؛ يمكنك اختيار سنة أخرى:

 

الأدب في العصر العثماني

درست في العهد العثماني حركة الأدب بعامة والشعر بخاصة ، حيث قسم العهد العثماني الذي ينتهي بانتهاء الدولة العثمانية في العام 1342 هـ (1924م) الى أربعة عصور، يبدأ بالعصر المغولي وينتهي بعصر التدهور وبينهما عصر الفتوحات وعصر الاستقرار، ويعتبر العصر المغولي هي الحلقة بين سقوط الحكم العباسي وقيام الحكم العثماني، ويشير الى الفساد الذي استشرى في قصر المستعصم بالله العباسي وعدم استماعه الى صوت العقل ونصائح العقلاء من وزرائه من قبيل الوزير محمد بن العلقمي لتجنيب سقوط بغداد بيد المغول الذين راحوا يحتلون المدن الاسلامية كالسيل العرم، وبشكل عام: "وفي هذه الفترة العصيبة لم يكن للحركة الأدبية مرتع يناسبها فقد ضعفت مباني الشعر وتراكبيه واتجه من كان بمقدوره نظم الشعر في ظل هذه الظروف الى تناول المعاني المتداولة وبرز العنصر الديني في الأدب والشعر معا".
وفي العصر العثماني الذي ابتدأ من إنشاء الدولة العثمانية عام 680 هجرية، انفتحت شهية الحكام على الفتوحات والحروب، وفي المقابل انعقد لسان: "الأدب العربي في ظل هذه الحروب والانتهاكات والاحتلالات وتعاقب الحكومات من شتى اللغات والقوميات غير العربية والتي على أثرها دخل اللحن في اللغة والتسيب في آدابها وظهر الشعر الملمع بالتركية والفارسية والهندية وغيرها، واستخدمت الكلمات الدخيلة وراجت اللهجات الدارجة"، أما الشعر الحسيني فانه لم يشذ عن مسار الشعر العام الذي نظم في هذه الفترة، ولما كان محوره الامام الحسين فلابد أن يكون النظم على الولاء والعقيدة، إذ إن: "الحسين كان وسيبقى المادة الخصبة للشعراء والنقطة الروحية الناطقة لتجميع الأمة يلجأ اليها الانسان في مثل تلك الظروف الحالكة ليتقرب الى الله ويشكو همه".
وبعد أن استولى العثمانيون على جل البلاد العربية حل (عصر الاستقرار) فاستتب الأمن وافترشت لهم وسادة الحكم، وحاولوا جاهدين تحميل ثقافتهم التركية على المسلمين مع التزامهم بالثقافة الاسلامية بشكل عام. وقد اتسم (الحكم العثماني الأول) كما يرى المحقق، بالاستبداد، والطائفية، والقومية، وبروز التصوف، والعنف، وهذه أثرت على النتاج الأدبي النثري والشعري، حيث اكتسب الأدب في عصر الاستقرار الكثير من سمات هذه الظواهر، حيث: "تمكن الضعف في النفوس وفسدت ملكة اللسان وجمدت القرائح فلا نبغ شاعر مشهور خارج البلاد العربية، لان البيئة الأدبية قد انكمشت انكماشا ملموسا فانحصرت في مصر والشام وحدهما"، وأفضل من يصف حالة الأدب في ذلك العصر هو البكاشكيري (ت 992) صاحب العقد المنظوم في أفاضل الروم، حيث يقول: "قد انتهيت الى زمان يرون الأدب عيباً ويعدون التضلع في الفنون ذنبا والى الله الحنان المشتكى من هذا الزمان"، على انه برز في هذا العصر كما يقول البحاثة الكرباسي: "شعر التصوف والمدائح النبوية بشكل عام وخفت الأغراض الشعرية الأخرى كالغزل والفخر والحماسة والمدح وما شابه ذلك ومعه خف المستوى الأدبي والإبداعي في الشعر، كما برز شعراء مخضرمون ينظمون بالعربية وبالفارسية أو بالتركية والعربية".
وبموت السلطان سليمان الثاني (ت 1102هـ) حكم الدولة العثمانية سبعة عشر سلطانا حتى انقراضهم، وهذه الفترة يصفها المؤلف بأنها فترة (عصر التدهور) حيث نشبت الحروب على أطراف الدولة العثمانية نتج عنها استقطاع المدن وضمها الى هذه الدولة او تلك، أو الاستقلال بنفسها، وبالتبع نال الأدب النثري والشعري ما نال الواقع السياسي العام، وهكذا: "ضعف الشعر في هذا العصر وأصبح ركيك الأسلوب، سخيف المعاني، كثير الأغلاط، ضعيف الأغراض"، ولكن في المقابل حيث لا يرتبط الشعر الحسيني بالبلاط فانه استطاع أن يقفز على الضعف الذي أصاب الشعر، ولهذا فان: "المجموعة الشعرية التي حصلنا عليها عن هذه الفترة والتي تطابق تاريخيا القرنين الثاني عشر والثالث عشر، والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري تزايدت باضطراد"، فان: "عددهم في هذه الفترة تجاوز 330 شاعرا، القرن الثاني عشر نحو ستين شاعرا، القرن الثالث عشر نحو 130 شاعرا، القرن الرابع عشر حتى عام 1342 هـ نحو 130 شاعرا، والعيون منهم نحو خمسين شخصية".
في العصر العثماني اتسم المجتمع بالقلق وعدم الاستقرار والتدهور في مختلف نواحي الحياه وضعفت الاخلاق وخمدت الحميه وضعف سلطان الدين في نفوس المسلمين حتى انطفات العقول وسكتت الاقلام الا من خفقات واهنه واناشيد خافته اذا اتصف الادب في هذه الفتره بالانحطاط والتراجع دون الالتفات الى دوره الفاعل في الحياه الثقافيه والاجتماعيه والحضاريه .
1 الــشـــــعـــــــــــــــــــــر:
كان الشعر اكثر الانواع الادبيه تراجعا اذ ماتت فيه الروح الشعريه وأصبح اقرب الى النظم واصبح الشعراء من اصحاب الحروف يلتهون بالشعر لقتل الوقت واصبح التقليد هو السمه الاساسيه في تلك الفتره فلا يرتجي الشاعر تطويرا لفنه بقدر ما يرتجي العطاء وقد يرفض الاكتفاء باستحسان الممدوح ودون عطاء كما في البيت التالي :
كلما قلت قال احسنت قولا وباحسنت لا يباع الدقيق

وايضا كانوا يضيعون وقتهم في الالغاز والاحاجي اوجعل البيت يقراء من اليمين ومن اليسار دون ان يختلف معناه مثل :
مودته تدوم لكل هول ~*^*~ وهل كل مودته تدوم
ثم ظهر شعراء لجؤوا الى نظم المدح في النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وفي مد ال البيت وربما كان ذالك تعزيه لهم عند الشدائد
2
الــنـــثـــــــــــــــــــر
لا يجوز ان ننكر على ابرز كتاب هذا العصر ولا سيما المؤرخين نثرهم الرشيق وذالك في الحقبة الاولى من هذا العصر الا انه ظهرت طائفه جعلت من الكتابه وسيله للزخرف ومعرضا للاساليب الانشائيه فشاعت طريقه تكثر من اطاله الجمل وحشوها بالمحسنات اللفظيه اما في ظل الحكم العثماني فتدنى النثر الى درجه كبيره واصبح الكتاب يعجزون عن الاتيان برساله يسيره ومن اظهر الاسباب التي ادت الى ضعف الادب النثري في العصر المملوكي والعثماني ان المماليك لم يكن لهم ميل الى الادب او حس لغوي بتذوق الجمال فيه يضاف الى ذالك ان الادب فقد جمهوره فتحول ذالك الجمهور الى الادب الشعبي في مثل قصص سيف بن ذي يزن زابي زيد الهلالي والزير سالم

الــخـــــــــــــــــــــــــلاصــــــــــــــــــــــه
ان هذا العصر على طوله كان اضعف عصور الادب العربقي وتسلط فيه الخمول على العقول والتقليد على الابتكار والصناعه على الطبيعه والابتذال على الاساليب الرفيعه.

مظاهر ضعف الأدب في العصر العثماني


الأدب عبر العصور :
تنقل الأدب العربي في عصوره المختلفة من قمة إلى قمة وكان آخرها ما سجله
في العصر العباسي من ازدهار فائق في الشعر الغنائي والملحمي والقصصي وتطورت القصيدة في بنائها وأفكارها وصورها وموسيقاها وظهرت في النثر فنون جديدة وأصبح الشعراء يقتصرون في استقاء مادتهم على ذاكرتهم ومحفوظاتهم وليس من الحياة كما كان قديما
إلا أنه وصل إلى حالة يرثى لها في العصر العثماني فقد أصابته حالة من الجمود .
عـــــصــــر الاجــتــرار:
يطلق الأدباء على فتره حكم العثمانيين اسم عصر الانحطاط أو الاجترار في الأدب
و يبدأ هذا العصر العثماني يبتدئ من سقوط دولة المماليك 923هـ وينتهي باستيلاء نابليون على مصر عام 1213هـ
الأدب في العصر العثماني:
اتسم المجتمع في تلك العصور بالقلق وعدم الاستقرار والتدهور في مختلف نواحي الحياة وضعفت الأخلاق وخمدت الحمية وضعف سلطان الدين في نفوس المسلمين حتى انطفأت العقول وسكتت الأقلام إلا من خفقات واهنة وأناشيد خافته إذا اتصف الأدب في هذه الفترة بالانحطاط والتراجع دون الالتفات إلى دوره الفاعل في الحياة الثقافية والاجتماعية والحضارية
1
الــشـــــعـــــــــــــــــــــر :
كان الشعر أكثر الأنواع الادبيه تراجعا إذ ماتت فيه الروح الشعرية وأصبح اقرب إلى النظم وأصبح الشعراء من أصحاب الحروف يلتهون بالشعر لقتل الوقت وأصبح التقليد هو السمة الاساسيه في تلك الفترة فلا يرتجي الشاعر تطويرا لفنه بقدر ما يرتجي العطاء وقد يرفض الاكتفاء باستحسان الممدوح
ودون عطاء كما في البيت التالي :
كلما قلت قال أحسنت قولا ~*^*~ وباحسنت لا يباع الدقيق
وايضا كانوا يضيعون وقتهم في الالغاز والاحاجي اوجعل البيت يقراء من اليمين ومن اليسار دون ان يختلف معناه مثل :
مودته تدوم لكل هول ~*^*~ وهل كل مودته تدوم
2
الــنـــثـــــــــــــــــــر
في ظل الحكم العثماني تدنى النثر الى درجه كبيره واصبح الكتاب يعجزون عن الاتيان برساله يسيره ومن اظهر الاسباب التي ادت الى ضعف الادب النثري في العصر المملوكي والعثماني ان المماليك لم يكن لهم ميل الى الادب او حس لغوي بتذوق الجمال فيه يضاف الى ذالك ان الادب فقد جمهوره فتحول ذالك الجمهور الى الادب الشعبي في مثل قصص سيف بن ذي يزن زيد الهلالي والزير سالم

مظاهر تجلي ضعف الأدب في العصر العباسي :
كان من أثر الجهل المنتشر بين القوم أن قلَّ التحري من المؤلفين، فشاعت في كتبهم روايات غير مأثورة، ومبالغات شديدة، وخَطَأ كثير في الشعر المروي، وفي نسبته إلى قائليه، وقد بدا الضعف جليًّا في عبارة الكتب المؤلفة في هذا العصر، ولم يَتَرَفَّع أصحابها عن استعمال العامية فيها، وأكثر ما كان ذلك في كتب التاريخ، كتاريخ ابن إياس، وتاريخ الجبرتي.
كما زادت الركاكة في كتب الفقه الحنفي؛ لتولي الأتراك التأليف فيه، إذ كانت الدولة التركية حنفية المذهب، فَكَثُرَ اشتغال رجالها بهذا الفقه، فكادت عباراته على أيامهم تكون تركية، ولقد كان من آثار الجهل شيوع الخرافات وسقوط الأخلاق، فكثر اعتقاد الناس في تأثير السحر، وتعددت المؤلفات فيه، وزاد التبجح بالفحشاء والإعلان للفسوق، والانهماك في الشهوات، وإنك واجدٌ في بعض كتب العلم؛ ككتاب الإسحاقي أخبار الدول كثيرًا من العبارات البذيئة والألفاظ الجريئة التي لم نعهد مثلها جاريَّا على ألسنة أهل العصور السابقة، ولم تمنع هذه الحال العامة في التأليف أن يظهر بين المؤلفين قوم لا تنطبق عليهم أحكام عصرهم، ويكونون حسنة في دهر كله مساوِئ، وللحق يمكن أن نقول: معظمه مساوئ.
مثال ذلك من المؤلفين في الدور العثماني ابن إياس صاحب (بدائع الزهور في وقائع الدهور) والمتوفى في سنة ثلاثين وتسعمائة للهجرة، وكتابه (في تاريخ مصر إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة للهجرة) مطبوع في ثلاثة أجزاء، وفيه تفصيل كثير عن فتح العثمانيين لمصر؛ لأن المؤلف راقب هذه الحوادثَ عن كثب، ومن هؤلاء المؤلفين المبرزين في الدور العثماني "طاش كبرى زاده"، المتوفى في سنة ثمان وستين وتسعمائة للهجرة، وله كتاب (مفتاح السعادة ومصباح السيادة)، وهو كتاب أحصى فيه علوم العربية ومن هؤلاء الأعلام المؤلفين -أيضًا في الدور العثماني- المقري المتوفى في سنة إحدى وأربعين بعد الألف للهجرة، تَعَلَّمَ ببلاد فاس ومراكش، ثم نزل القاهرة، وأشهر مؤلفاته (نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب) وكتابه عن القاضي عياض (أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض)
إذا يمكننا أن نقول ما قيمة الكتب المؤلفة في الدور العثماني؟
إن الناظر في هذه الكتب المؤلفة يرى أن التأليف والبحث العلمي والعناية بالكتب والمكتبات كانت شديدة الضعف، في أواسط عصر الانحدار وأخرها -أي: في العصر العثماني- حين جَمُدَتْ العقول ولم تعد اللغة العربية لغة البلاد الرسمية كما ذكرنا، ولكن ما قيمة هذه الكتب الكثيرة التي ظهرت في أوائل عصور الانحدار؛ أهي كتب قيمة ذات أصالة، أم هي كتب لا إبداع فيها ولا أصالة؟ ولم تساعد هذه الكتب على دفع عصرها في معارج التقدم والنهضة؟
في الواقع أن من الناس من يقول بأن تآليف هذا العهد كانت خالية من الابتكار، ولم تكن إلا مجرد جمع لما تضمنته بطون الكتب من قبل، ومنهم من يميل إلى أن هذا القول ليس صحيحًا، ففي بعض الكتب ابتكار ملحوظ، مثل: (مقدمة ابن خلدون) و(خطط) المقريزي، وتاريخ ابن خلكان، وتآليف الإمام أحمد ابن تيمية، وابن مالك، والشاطبي، وابن هشام، وابن منظور، وذهب من أجل ذلك كثير من المؤرخين إلى أنه من الجور أن نسمي هذه العصور بعصور الانحطاط، ولذلك أطلقوا عليها اسمًا آخر هو عصر الدول المتتابعة .
إننا لم نرضَ من هذه المؤلفات على كثرتها إلا ببعضها كمقدمة ابن خلدون، وكتب ابن تيمية، وَمَنْ لَفَّ لَفهما بالبحث الصائب والفكرة العميقة، أما ابن خلدون فقد استطاع أن يُدْرِكَ مفهوم علم الاجتماع والتاريخ بما كتبه، وأَمَّا الإمام ابن تيمية فقد استطاع أن يثورَ على خرافات أولئكم الذين أرادوا أن يخلطوا الدين الحنيف بالعبادات الوثنية والشعوذات، وأن يُفَسِّروا أصوله تفسيرات تبعده عن روحه الحقيقية وقيمته العظيمة؛ فوقف ابن تيمية وقفة العالم الشجاع، ودعا الناس إلى إصلاح دينهم بتطهيره من البدع والخرافات، والعودة به إلى حاله الأولى، وظل مناضلًا في سبيل فكرته العلمية حتى لاقى حتفه بعد أن سعى به إلى الحُكام من لم ترقه آراؤه، فمات ميتة العالم المناضل ودُفِنَ بدمشق في سنة سبع وعشرين وسبعمائة للهجرة، وهذا له في موازين حسناته عند ربه إن شاء الله.
ومن الإنصاف أن نقول: إن هذا الشلل كان ظاهرًا في الإبداع، ولكنه استعيض عنه -كما قلنا- بهذه الوفرة من المؤلفات التي بدت في مبدأ هذه العصور، وَقَدَّمَتْ لنا هذه الموسوعات والمعاجم، وهذه الكتب الأدبية التي لا ننكر فضلها والتي حَفِظَتْ لنا التراث العربي الإسلامي الذي بددته غارات المغول.

جملة القول :
ان هذا العصر على طوله كان اضعف عصور الادب العربقي وتسلط فيه الخمول على العقول والتقليد على الابتكار والصناعه على الطبيعه والابتذال على الاساليب الرفيعه
و تجلى هذا في :
1 - الموضوعات سطحية.
2 - الأسلوب ضعيف.
3 - تقليد القدماء و عدم التجديد و الابتكار.
4 - استمد الأدب صورة من الخيال القديم.

   
 
مُساهمةموضوع: رد: الأدب في العصر العثماني   الأدب في العصر العثماني Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 04, 2011 7:16 pm  

ربي يحفطك على الموضوع المهم
باقة ورد

أقرأ المزيد..

📚 عرض جميع كتب اداب عربية العصر العثمانى:


المزيد ●●●

مناقشات واقتراحات حول صفحة اداب عربية العصر العثمانى:
معاني الأسماءكتابة على تورتة الخطوبةكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتابة على تورتة الزفافحكم قصيرةحكمةكتب للأطفال مكتبة الطفلكورسات مجانيةبرمجة المواقعخدماتزخرفة توبيكاتكتب اسلاميةكورسات اونلاينالكتابة عالصورمعنى اسمالتنمية البشريةقراءة و تحميل الكتبزخرفة الأسماءشخصيات هامة مشهورةالمساعدة بالعربيكتب القانون والعلوم السياسيةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادمعاني الأسماءكتب الروايات والقصصكتب الأدبأسمك عالتورتهالطب النبويحروف توبيكات مزخرفة بالعربياصنع بنفسكSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتب قصص و رواياتالقرآن الكريمكتب تعلم اللغاتFacebook Text ArtOnline يوتيوبكتب التاريخكتب السياسة والقانونتورتة عيد الميلادالكتب العامة زخرفة أسامي و أسماء و حروف..